نجاد: سنرد قريبا على عرض القوى الكبرى للحوار   
السبت 1430/4/23 هـ - الموافق 18/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)
أحمدي نجاد أعلن أن بلاده أعدت مقترحات لحسم خلافها مع القوى العالمية
(الفرنسية-أرشيف)
قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده تفضل الحوار مع القوى الكبرى بشأن برنامجها النووي وإنها سترد رسميا قريبا على دعوة من هذه الدول بهذا الشأن.
 
ونقلت وكالة فارس للأنباء عن أحمدي نجاد في اجتماع عقده مساء أمس مع إيرانيين يعيشون في الخارج "نحن ميالون للحوار وسنصدر قريبا بيانا نعلن فيه إطار هذه المحادثات وموقف إيران".
 
ويأتي حديث الرئيس الإيراني بعد إعلانه الأربعاء أن إيران أعدت مجموعة من المقترحات لحسم خلافها النووي مع القوى العالمية، لكنه لم يذكر تفاصيل عن المقترحات الجديدة، ولم يتضح إذا ما كان عرض إيران سيكون بالضرورة مختلفا عن عروض سابقة من الجانبين لم تكلل بالنجاح.

وتعد هذه التصريحات هي أحدث إشارة من طهران على أنها ستقبل عرض إجراء محادثات مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.
 
وكانت الدول الست الكبرى أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستطلب من منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا دعوة إيران لاجتماع للتوصل إلى "حل دبلوماسي لهذه القضية الحرجة" في إشارة إلى النزاع النووي المستمر.
 
ويمثل هذا تحولا كبيرا في سياسة الولايات المتحدة في ظل قيادة الرئيس الجديد باراك أوباما الذي رفض سلفه جورج بوش المحادثات المباشرة مع طهران ما دامت تمضي في نشاطها النووي الذي يخشى الغرب أن تكون له أهداف عسكرية وهو ما تنفيه طهران.
 
وتقول إيران رابع أكبر دولة منتجة للنفط في العالم إن برنامجها النووي يهدف إلى توليد الكهرباء، واستبعدت مرارا وقف برنامج تخصيب اليورانيوم الذي له استخدامات مدنية وعسكرية على السواء.
 
وعرضت الدول الست في بادئ الأمر مجموعة من الحوافز الاقتصادية والسياسية على إيران عام 2006 مقابل تعليق التخصيب، ولمح رد إيران حينها إلى بعض المرونة لكنه استبعد التعليق شرطا للمحادثات كما تطالب الدول الكبرى.
 
وفي يونيو/حزيران الماضي حسنت الدول الست العرض لكنها احتفظت بشرط التعليق، وفي ردها قالت إيران إنها مستعدة للتفاوض بشأن اتفاق أوسع نطاقا ورفضت أي صيغة "تنازلية" لتعليق برنامجها النووي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة