أنان ينتقد الفشل الدولي في وقف الإبادة الجماعية   
الاثنين 1424/12/5 هـ - الموافق 26/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنان يتحدث في المؤتمر (الفرنسية)
انتقد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تقصير هيئة الأمم المتحدة في إيقاف المذابح الجماعية التي حدثت في مناطق مختلفة من العالم.

وقال في افتتاح المؤتمر الدولي لتفادي عمليات الإبادة الذي يعقد في العاصمة السويدية ستوكهولم "كان للأم المتحدة قوات سلام في رواندا عام 1994 وفي سربرنيتشا عام 1995 وفي الأماكن التي وقعت فيها أعمال الإبادة وبدلا من تعزيز تلك القوات في تلك المناطق تم سحبها".

وأضاف أمام ممثلي خمسين بلدا إن أحداث التسعينيات في يوغسلافيا ورواندا مذلة، وأكد أنه كان للأسرة الدولية المقدرة على التصدي لهذه الوقائع لكنها افتقرت إلى الإرادة.

وتعرض أنان إلى انتقادات شديدة لأنه لم يتحرك على الرغم من طلب الإغاثة من رواندا عام 1994 عندما كان يشرف على عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ومن بين المندوبين المشاركين في المؤتمر الذي ينعقد تحت عنوان تفادي الإبادة ويستمر ثلاثة أيام، عشرة من رؤساء الدول والحكومات يمثلون دولا تعرض مواطنوها لعمليات قتل جماعي مثل البوسنة والهرسك ورواندا. ويسعى المؤتمر لوضع آلية إضافية لتفادي عمليات الإبادة.

ويتوقع أن تجري نقاشات في المؤتمر الذي نظم بناء على دعوة من رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون, حول سبل رصد وتفادي عمليات الإبادة التي تتمثل في التطهير العرقي وارتكاب المجازر.

يشار إلى أن هذا هو أول اجتماع كبير بشأن هذه المسألة منذ المصادقة على اتفاقية تأسيس الأمم المتحدة في 1948، ومن المتوقع أن يصدر بيان ختامي في أعقاب المناقشات الأربعاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة