ثمانية شهداء ونائب رئيس التشريعي يدعو لحل السلطة   
الجمعة 1427/7/9 هـ - الموافق 4/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)

القصف الإسرائيلي أصاب عددا من الأطفال (الفرنسية)

استشهد ثمانية فلسطينيين بينهم طفل وجرح ثلاثة وعشرون آخرون بينهم سبعة في حالة خطيرة في غارة جوية وعملية توغل في منطقة الشوكة شرق محافظة رفح بجنوبي قطاع غزة.

وأطلقت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية صواريخ على تجمع للمواطنين قرب مستشفى أبو يوسف النجار مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، إضافة إلى القصف المدفعي المكثف من الدبابات الإسرائيلية التي توغلت داخل رفح في جنوب قطاع غزة تحت غطاء من الطيران والقصف المدفعي.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن ثلاثة من الشهداء هم من المقاومين الفلسطينيين منهم اثنان من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الذي نعاهم وآخر من سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي.

ووصف نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية الهجوم الإسرائيلي بـ"الجريمة النكراء"، مشيرا إلى أن "قوات الاحتلال تستخدم خلال عدوانها على الأراضي الفلسطينية الأسلحة المحرمة دوليا وخاصة القنابل الانشطارية".

وطالب أبو ردينة "بتشكيل لجنة تحقيق دولية لتشخيص وتحديد نوع هذه الأسلحة التي تتسبب في حروق وتفحم الجثث وتهتك في جميع أعضاء الجسم".

حسن خريشة دعا إلى حل السلطة الفلسطينية واعتماد خيار المقاومة (الفرنسية - أرشيف)
حل السلطة

من ناحية ثانية دعا حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى "حل السلطة الفلسطينية مادامت إسرائيل تستمر في اعتقال الوزراء والنواب الفلسطينيين".

وقال خريشة الذي أفرجت عنه إسرائيل هذا الأسبوع "إسرائيل لم تعد تحترم الاتفاقيات التي أنشئت السلطة بموجبها، فلا بد من بحث جدوى الإبقاء على هذه السلطة خاصة أن العالم الذي أشرف على الاتفاقيات لا يبالي بما تقوم به إسرائيل".

وأضاف "لذلك لا بد من مراجعة فلسطينية جماعية لطبيعة العلاقة مع إسرائيل، وأن تعود إلى العلاقة الطبيعية وهي المقاومة والصمود".

تعيينات بالوقائي
وفي إطار آخر أعلن المدير العام للأمن الداخلي الفلسطيني العميد رشيد أبو شباك في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الداخلية سعيد صيام في مقر الأمن الوقائي بغزة، أنه تم تعيين زياد هب الريح مديرا عاما لجهاز الأمن الوقائي في الأراضي الفلسطينية ويوسف عيسى قائدا للجهاز في قطاع غزة.

وكان أبو شباك يرأس جهاز الأمن الوقائي قبل أن يعينه الرئيس محمود عباس (أبو مازن) قبل أشهر عدة مديرا عاما للأمن الداخلي الذي يتولى الإشراف على أجهزة وزارة الداخلية الثلاثة وهي الشرطة والأمن الوقائي والدفاع المدني.

الشرطة تحسبت لمواجهات بين المتطرفين اليهود والفلسطينيين في الأقصى (الفرنسية-أرشيف)
فشل اقتحام للأقصى

من جهة أخرى حالت الشرطة الإسرائيلية دون دخول نحو ثلاثين من مجموعة يهودية يمينية متطرفة تطلق على نفسها اسم "أمناء جبل الهيكل" إلى باحة المسجد الأقصى لإحياء ذكرى ما يسمى ذكرى خراب الهيكل.

ورغم صدور قرار عن المحكمة الإسرائيلية العليا الثلاثاء بالسماح للمجموعة اليهودية المتطرفة بالدخول إلى باحة المسجد، فقد قررت الشرطة منع هذه الزيارة تفاديا لمواجهات مع المسلمين الذين تجمعوا هناك.

وكان هذا القرار لقي استنكارا وإدانة واسعة النطاق من قبل السلطة الفلسطينية وفلسطينيي الـ48.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة