واشنطن تحذر بيونغ يانغ من القيام بتجربة نووية   
الجمعة 1424/7/10 هـ - الموافق 5/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واشنطن تصر على أن بيونغ يانغ هددت بإجراء تجربة نووية في المحادثات السداسية (رويترز)
وجهت الولايات المتحدة تحذيرا جديدا لكوريا الشمالية من الإقدام على تنفيذ تهديدها بإجراء تجربة نووية. وقال مسؤول أميركي كبير إن التهديدات التي وجهتها كوريا الشمالية بإجراء تجربة نووية أو بإظهار قدرتها على ذلك مثيرة للقلق.

وأعرب المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه عن أمله في أن "تدرك بيونغ يانغ أن الأعمال الاستفزازية يمكن أن تؤدي إلى عواقب تؤثر على مناخ المباحثات إن لم يكن أكثر".

وأوضح المسؤول الأميركي أن مثل هذه التهديدات من قبل بيونغ يانغ تضر بشدة بجهود التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة عبر المفاوضات. كما أعرب أيضا عن خيبة أمل بلاده تجاه ما أسماه "موقف كوريا الشمالية المثير للحيرة والعدواني" في جولة المحادثات السداسية التي جرت مؤخرا في بكين.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تتوقع أن تلتزم بيونغ يانغ بجميع المطالب قبل أن تقدم واشنطن تنازلات مؤكدا أن الجانب الأميركي لم يقرر بعد الحد الأدنى للإجراءات التي تثبت أن كوريا الشمالية تخلت عن برنامجها النووي.

يشار إلى أن واشنطن تصر على أن وفد كوريا الشمالية هدد في المحادثات السداسية بإجراء تجربة نووية رغم نفي الوفد الروسي لذلك.

جيمي كارتر
وفي سياق ذي صلة اعتبر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أن واشنطن يجب أن تقدم ضمانات أمنية لكوريا الشمالية للمساعدة في التوصل لتسوية للأزمة النووية. وأوضح في مؤتمر صحفي أن إحدى القضايا الرئيسية في الأزمة الحالية هي إعطاء كوريا الشمالية ضمانا أمنيا قويا بأنها لن تتعرض لهجوم أو لمزيد من الضغوط الاقتصادية أو لمحاولات تهدف إلى الإطاحة بنظام الحكم.

ولكن كارتر تحاشى الخوض في مسألة شكل الضمان الذي يتعين منحه لبيونغ يانغ وانتقد كارتر بشدة سياسية الرئيس جورج بوش تجاه بيونغ يانغ ووصفه لها بأنها جزء من "محور الشر".

وكان كارتر قد زار كوريا الشمالية عام 1994 في وساطة لتسوية أزمة سابقة بشأن البرنامج النووي وأجرى مفاوضات مع الزعيم الكوري الشمالي آنذاك كيم إيل سونغ أكدت بيونغ يانغ فيها اعتزامها تجميد برنامجها النووي واستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة