هادي لإيران: اتركوا اليمن وشأنه   
الثلاثاء 15/4/1434 هـ - الموافق 26/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:57 (مكة المكرمة)، 15:57 (غرينتش)
اليمن عرض صورا لأسلحة قال إنها ضبطت على متن السفينة الإيرانية (الجزيرة)

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن شحنة الأسلحة الإيرانية التي أعلنت بلاده مؤخرا كشفها لم تكن الوحيدة، وطلب من إيران "ترك اليمن وشأنه".

وأكد خلال استقباله أمس الاثنين في مدينة عدن فريق الخبراء المكلف من الأمم المتحدة فحص شحنة الأسلحة بسفينة "جيهان" أن هناك شحنة أخرى وحاويتين اثنتين محتجزة لدى المحكمة وبكل الدلائل التي تشير إلى أنها  قادمة من إيران إلى اليمن.

ويتهم اليمن إيران بتهريب الأسلحة إلى أراضيه لإثارة القلاقل وإضعاف الدولة، ويؤكد أن الإيرانيين هم من أرسلوا سفينة جيهان.

ومع أن هادي أكد خلال اللقاء على أهمية التحري والموضوعية، فإنه أشار إلى "أن كل شيء واضح ولا يحتاج إلى البحث والتخمين" في اتهام واضح لإيران بالمسؤولية عن شحنة الأسلحة.

وكان الرئيس اليمني قد زار موقع السفينة الإيرانية، ونقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أسفه لما وصفه بـ "التصرفات المارقة وغير القانونية" ومطالبته المجتمع الدولي والإقليمي بالعمل على رفع يد إيران عن اليمن وتركه وشأنه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

 

وكانت السلطات اليمنية قد أعلنت أن السفينة التي تم اعتراضها بالتعاون مع سلاح البحرية الأميركية في بحر عُمان في 23 من الشهر الماضي كانت تحمل شحنة أسلحة قادمة من إيران.

وفي مطلع الشهر الجاري طلبت الحكومة اليمنية من الأمم المتحدة أن تجري لجنة العقوبات الدولية تحقيقاً معمّقا لمعرفة مصدر شحنة الأسلحة وأين كانت وجهتها.

وقال مبعوث اليمن إلى الأمم المتحدة جمال بن عمر إن السفينة كانت تحمل أسلحة متطورة من ضمنها صواريخ أرض جو.

وتشهد العلاقات اليمنية الإيرانية توترا على خلفية تكرار اتهام إيران بإرسال أسلحة إلى عناصر الحراك الجنوبي وجماعة الحوثيين، الأمر الذي نفته وزارة الخارجية الإيرانية، وطالبت الحكومة اليمنية بتقديم أدلة حيال تلك الاتهامات.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن فريق الأمم المتحدة الذي يترأسه جون براور، قدم إيضاحاً شاملا عن المهام التي قام بها خلال الأيام الثلاثة الماضية منذ وصولهم إلى عدن، وما أنجزه على هذا الصعيد من فحص وتحر وتحقيقات، وأشار الفريق إلى أنه في المرحلة النهائية من الاستقصاء، إذ يجري تحقيقات انفرادية مع بحارة السفينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة