مساعدات قطرية لسكان إدلب بعيد الأضحى   
الخميس 10/12/1436 هـ - الموافق 24/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)

أحمد العكلة-ريف إدلب

بمناسبة عيد الأضحى المبارك ولإدخال بهجته على أسر المحتاجين، نفذت مؤسستا راف وعيد الخيرية القطريتان، حملة لتوزيع لحوم الأضاحي وكسوة العيد على المحتاجين في مدينة إدلب السورية، سواء من نال منهم الفقر أو من فقدوا ذويهم في الصراع الدائر بين المعارضة ونظام بشار الأسد.

وخصصت الحملة القطرية أكثر من 350 أضحية لإفادة المئات من الأسر المحتاجة في عموم مناطق إدلب ريفا ومدينة، حيث جرى الترتيب بأن تتم عملية الذبح والتجهيز في أحد المسالخ في ريف إدلب، ثم يتم التوزيع عبر مؤسسة الشام الإنسانية، وهي الشريك الرسمي للمؤسستين.

وتحدثت الجزيرة نت إلى حمزة هزاع المنسق الإغاثي لمؤسسة شام الإنسانية في إدلب والمسؤول عن توزيع الأضاحي، الذي أشاد بالمشروع وما يحققه من إدخال الفرح والسرور على قلوب الأسر المتعففة واليتامى والأرامل وأسر السجناء، فضلا عن العجزة والمرضى والعاطلين عن العمل.

وأضاف هزاع أن كثيرا من العائلات المستهدفة تعاني الفقر والمشكلات الاجتماعية، "وهي في أمس الحاجة إلى مد يد العون لها خاصة في أيام العيد"، فضلا عن تأكيد روح التكافل والتعاون بين هذه العائلات والمؤسسات الداعمة.

مؤسسة راف رعت مشروعا لكسوة العيد (الجزيرة)

كسوة العيد
وتضمنت الحملة توفير ملابس للأطفال في عيد الأضحى المبارك من خلال مشروع كسوة العيد الذي قامت به مؤسسة راف من قطر، وتم خلاله توزيع المئات من الملابس على الأطفال الفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة قبل عيد الأضحى المبارك.

وقال أحمد السلوم المسؤول عن توزيع  مشروع كسوة العيد، للجزيرة نت، إن أغلب العائلات السورية لم تعد تستطيع شراء ألبسة جديدة لأطفالها قبل قدوم عيد الأضحى المبارك بسبب الفقر الذي أصبح سمة عامة عند أغلب الناس، وكذلك ارتفاع أسعار الملابس في المحلات التجارية عدة أضعاف.

وأشار إلى أن القائمين على المشروع حرصوا على أن ينتقي الأطفال ملابسهم الجديدة بأنفسهم أملا في إخراجهم من حالة الحزن والخوف التي يعيشون فيها في ظل الصراع الذي تشهده بلادهم.

وتحدثت الجزيرة نت إلى الطفلة مروى ذات الأحد عشر ربيعا، التي قالت إن والدها لقي مصرعه تحت التعذيب في أحد معتقلات النظام، وترك الأسرة في ظروف صعبة، مؤكدة أنها شعرت بالسعادة لحصولها على ثياب جديدة في عيد الأضحى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة