الإفراج عن قادة الجماعات الإسلامية بباكستان   
السبت 1423/7/1 هـ - الموافق 7/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زعيم حزب الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد بعد إطلاق سراحه من السجن في وقت سابق من هذا العام (أرشيف)
أفاد مراسل قناة الجزيرة في باكستان نقلا عن مصادر من الجماعات الإسلامية أن قادتها الذين اعتقلوا صباح اليوم في لاهور شرقي باكستان قد تم الإفراج عنهم وهم مجتمعون الآن في المقر الرئيسي للجماعة الإسلامية لبحث الخطوات المقبلة في مواجهتهم لقرار الحكومة حظر الاجتماعات والمسيرات السياسية قبل الانتخابات المقررة في العاشر من الشهر القادم.

وكانت الشرطة الباكستانية أعلنت في وقت سابق اليوم عن اعتقال 14 مسؤولا كبيرا في خمسة تنظيمات إسلامية في لاهور شرقي البلاد لقيامهم بتنظيم تجمعات سياسية محظورة. وقال مدير الشرطة في لاهور اعتقلنا 14 مسؤولا خرقوا قرار حظر التجمعات السياسية في محطات القطارات. وجاء اعتقال قادة التنظيمات الإسلامية بعد ساعات من سفر الرئيس برويز مشرف إلى الولايات المتحدة لحضور جانب من الاحتفالات التي ستقام هناك بمناسبة الذكرى الأولى لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي.

ومن بين المعتقلين قادة خمسة تنظيمات إسلامية على الصعيد الوطني في باكستان وهم قاضي حسين أحمد ومولانا شاه أحمد نوراني ومولانا فضل الرحمن والعلامة ساجد نقوي ومولانا سميع الرحمن إضافة إلى تسعة مسؤولين إقليميين. وكان قادة هذه التنظيمات وصلوا إلى لاهور لركوب قطار كان من المقرر أن يقوموا بجولة انتخابية على متنه حتى مدينة سوكور على بعد 800 كلم جنوبا. وكان المسؤولون الإسلاميون الذين تتجمع تنظيماتهم في ائتلاف أطلق عليه مجلس العمل, باشروا الأسبوع الماضي جولة على متن قطار بين راولبندي ولاهور ولم يحصل أي تدخل من قوات الشرطة ضدهم.

وتتهم معظم الأحزاب السياسية الحكومة بالتلاعب بالإجراءات الانتخابية -التي يفترض أن تكون مقدمة لإعادة الحكم المدني للبلاد- وذلك بإبعاد أكبر حزبين سياسيين من المشاركة فيها.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الباكستانية في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وقد فرضت الحكومة العسكرية الباكستانية قيودا مشددة على عقد التجمعات السياسية حيث يحظر مثلا تجمع أكثر من خمسة أشخاص في محطات القطارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة