وفد برلماني إيراني لدمشق تضامنا مع الأسد   
السبت 24/10/1434 هـ - الموافق 31/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)
 الأسد لدى لقائه وفدا إيرانيا في فبراير/شباط الماضي (رويترز)
توجه صباح اليوم السبت وفد رفيع من مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة تستمر خمسة أيام، للتضامن مع نظام الرئيس بشار الأسد في وجه تهديدات غربية بشن ضربة عسكرية ضد سوريا وبحث سبل الخروج من الأزمة. وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) إن الوفد سيلتقي الرئيس الأسد.

ونقل الموقع الإلكتروني للبرلمان عن حسين شيخ الإسلام مستشار رئيس مجلس الشورى أن هدف هذه الزيارة دراسة الوضع في سوريا وإدانة استخدام أسلحة كيميائية من قبل "المجموعات الارهابية" والإصرار على "ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية".

وقال مسؤول آخر في البرلمان إن الوفد الذي يضم ثلاثة من أعضاء المجلس يقوده رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان علاء الدين بورجردي سيلتقي الرئيس السوري.

من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف أجرى محادثات هاتفية الجمعة مع الموفد الخاص للأمم المتحدة لسوريا الأخضر الإبراهيمي "ليحذر من أن أي مغامرة ستكون لها عواقب خطيرة" على كل المنطقة.

وأضافت أن ظريف اتصل أيضا بوزراء خارجية أكثر من عشرة بلدان أوروبية (بينها فرنسا وإيطاليا والنمسا والبرتغال) وعربية (منها الكويت والأردن) لإدانة "استخدام الأسلحة الكيميائية" في سوريا و"انتقاد محاولات شن الحرب (من قبل الولايات المتحدة وحلفائها) والتعبير عن قلقه من "نتائج أي تحرك عسكري في المنطقة".

يُذكر أن إيران الحليف الأقرب في المنطقة لنظام الأسد كانت حذرت الغرب مرارا من شن ضربة عسكرية ضد سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة