مسبار لدراسة نيزك يخشى ارتطامه بالأرض   
الثلاثاء 29/10/1437 هـ - الموافق 2/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:26 (مكة المكرمة)، 14:26 (غرينتش)

تعتزم وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) إطلاق مسبار فضائي لجمع عينات صخرية من نيزك يخشى علماء الفلك أن يضرب الأرض يوما ما.

وذكرت الوكالة أن المسبار سينطلق الشهر المقبل إلى الفضاء لجلب عينة من صخور النيزك الذي أطلق عليه اسم "بِنو" قبل العودة إلى الأرض عام 2023، ومن المتوقع أن يصل المسبار "أوزيريس ريكس" إلى النيزك عام 2018.

ويقول علماء ناسا إنه يمكن رؤية النيزك من الأرض عند عبوره مدارها كل ست سنوات، ومن المتوقع أن يمر النيزك بين الأرض والقمر عام 2035، ويعتقد علماء كواكب بجامعة أريزونا الأميركية أن هذا المرور قد يضعه في مسار الأرض في نهاية هذا القرن، وربما يهدد الأرض بالاصطدام بها، مما قد يتسبب في أضرار جسيمة وموت كثيرين.

معلومات
ويوضح رئيس مهمة المسبار دانيت لوريتا أن المسبار سيمضي عاما في الفضاء لمسح طبيعة النيزك لجمع معلومات عن حجمه وكتلته وتركيبة صخوره من حيث مكوناتها الكيميائية، ونوعية المعادن فيها، إضافة إلى جمع معلومات عن تاريخها الجيولوجي قبل العودة إلى الأرض.

ويعتقد العلماء بأن هذه المعلومات ستكون مهمة للأجيال القادمة، وستساعد في فهم مدى تأثير حرارة أشعة الشمس على مسار النيزك بهدف أخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي اصطدامه بالأرض. وأضاف العلماء أن المعلومات ستمكنهم أيضا من دراسة المعادن النقية التي خلفها النظام الشمسي منذ بدء تشكله.

يشار إلى أن النيزك اكتشف في سبتمبر/أيلول 1999، ويبلغ قطره خمسمئة متر، ويدور حول الشمس بسرعة تفوق 1100 كيلومتر في الساعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة