بداية هادئة لإضراب المعارضة بولاية تاميل نادو الهندية   
الاثنين 1422/4/11 هـ - الموافق 2/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يسود الهدوء مدينة مدراس عاصمة ولاية تاميل نادو الهندية مع بدء إضراب عام دعت إليه المعارضة احتجاجا على اعتقال رئيس الوزراء السابق في الولاية وعدد من كبار قادة حزبه السبت الماضي.

وقد شددت الحكومة إجراءات الأمن في مدراس ونشرت 12 ألف شرطي، في حين أغلقت المحال التجارية والمدارس أبوابها وطلب من السكان البقاء داخل منازلهم لمنع وقوع أي مشاكل.

وأوضح مسؤول في الشرطة أنه سجل حادث عنف واحد لرمي حجارة على حافلة للنقل العام. وقد أعطى قائد الشرطة أوامره بإطلاق الرصاص على كل من يتورط في هجمات على الممتلكات العامة وأعمال عنف.

وأدى حادث اعتقال رئيس وزراء ولاية تاميل نادو السابق موذويل كارونانيدهي إلى اندلاع أعمال عنف بين أنصاره والشرطة التي اعتقلت المئات منهم. وبث تلفزيون محلي لقطات لعملية اعتقاله ظهرت فيها قوات الأمن وهي تستخدم القوة بطريقة فظة. لكن الشرطة نشرت شريط فيديو مغايرا عن عملية الاعتقال.

وتسبب الاعتقال في حدوث مواجهة بين الحكومة الفدرالية والحكومة المحلية للولاية، إذ إن المعتقل هو زعيم حزب "درافيدا مونيترا كازاغام" أحد أعضاء التحالف الحكومي في نيودلهي.

فاجبايي

وطلب رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي بفتح تحقيق في حادث الاعتقال، وعقدت الحكومة الفدرالية اجتماعا طارئا لبحث الرد على الحكومة المحلية في الوقت الذي يتجه فيه فاجبايي إلى اتخاذ إجراءات لإقالة حاكمة الولاية وأعضاء الحكومة المحلية.

وتأتي هذه التطورات بعد أن أرسلت حاكمة الولاية فاطمة بيفي تقريرا عن الأوضاع في ولاية تاميل نادو وصفته الحكومة الفدرالية بأنه منحاز. وقد أرسلت حاكمة الولاية مساء أمس استقالتها إلى الرئيس الهندي.

وطالب أعضاء في التحالف الفدرالي الذي شهد في الأشهر الماضية سلسلة نكسات من فاجبايي بإقالة حكومة رئيسة الوزراء الجديدة النجمة السينمائية السابقة جيارام جيالاليتها المتحالفة مع حزب المؤتمر الهندي المعارض. واعتبر العديد من أعضاء الحكومة الفدرالية والمحليين في الهند أن اعتقال رئيس وزراء الولاية السابق كارونانيدهي تصفية حسابات قديمة من جانب جيالاليتها.

وكانت الشرطة في الولاية قد اعتقلت وزيرين فدراليين مع كارونانيدهي بعد محاولتهما الدفاع عنه وهما وزير التجارة الفدرالي موراسولي ماران ووزير البيئة تي آر بالو اللذان ينتميان إلى حزب درافيدا مونيترا كازاغام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة