الأمم المتحدة تدين "فظائع" المتمردين والجيش بالكونغو   
الخميس 1430/3/23 هـ - الموافق 19/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 8:42 (مكة المكرمة)، 5:42 (غرينتش)
أحد المتمردين الهوتو يراقب مدنيين أمروا بتدمير جسر بقرية شرقي الكونغو الديمقراطية (رويترز-أرشيف)
أدانت الأمم المتحدة ما سمتها فظائع المتمردين الهوتو والجيش الكونغولي في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت حذرت فيه منظمة حقوقية من تزايد أعمال الانتقام من المدنيين بعد الانسحاب الرواندي.
 
وتحدث المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية عن انتهاكات يرتكبها الجيش الكونغولي في حق قرويين في إقليم كيفو الشمالي بحجة تعاونهم مع المتمردين الهوتو المنضويين في حركة "القوات الديمقراطية لتحرير رواند" المتهمين بدورهم بجباية ضرائب من السكان مقابل السماح لهم بفلاحة أراضيهم.
 
وشارك الجيش الرواندي نظيره الكونغولي في عملية مشتركة منذ يناير/كانون الثاني الماضي ضد المتمردين الهوتو الذين يعتقد أن بعضهم شارك في مجازر رواندا عام 1994، وهي مجازر قتل فيها 800 ألف من التوتسي والهوتو المعتدلين.
 
وانسحب الجيش الرواندي رسميا في الـ26 من الشهر الماضي، بعد عملية وصفت في كينشاسا وكيغالي بالناجحة، وأرّخت لمرحلة جديدة من تعاون البلدين اللذين خاضا حربا بين 1998 و2003، تلتها كارثة إنسانية قتلت 5.4 ملايين إنسان.
 
وقالت قوة السلام الأممية في الكونغو -وهي الأكبر في العالم بـ17 ألف جندي- إنها ستبذل جهودا أكبر لحماية المدنيين في شرقي الكونغو، بما في ذلك تنظيم دوريات مشتركة مع الجيش الحكومي لمنع عودة محتملة للمتمردين الروانديين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة