باشوليت تترشح لرئاسة تشيلي   
الخميس 1434/5/16 هـ - الموافق 28/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:59 (مكة المكرمة)، 6:59 (غرينتش)
باشوليت: بسعادة وتصميم وكثير من التواضع اتخذت القرار بأن أكون مرشحة رئاسية (الفرنسية)

أعلنت الرئيسة التشيلية الاشتراكية السابقة ميشال باشوليت الأربعاء ترشحها للانتخابات الرئاسية التشيلية في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، مما ينهي أشهرا من التكهنات بشأن رئاسة من المتوقع أن تفوز بها.

وقالت باشوليت التي كانت أول امرأة تحكم تشيلي بعد أن وصلت قادمة من نيويورك صباحا إنها اتخذت قرارها بالترشح للانتخابات الرئاسية يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وأضافت في أول نشاط عام لها بعد ساعات من عودتها إلى العاصمة سانتياغو، "قلت لكم في السابق إننا سوف نتحدث في الموضوع في مارس/آذار وأنا هنا أمامكم كي أفي بوعدي".

وأكدت باشوليت -المديرة التنفيذية السابقة للأمم المتحدة نساء- "أنا مستعدة لتحمل مسؤولية هذا التحدي. استغرقت بعض الوقت في التفكير. بسعادة وتصميم وكثير من التواضع اتخذت القرار بأن أكون مرشحة رئاسية". وفور إعلانها القرار، علا التصفيق في المركز الثقافي بحي إلبوسكي الشعبي في جنوب سانتياغو حيث أمضت قسما من طفولتها. وأنشد الجميع النشيد الوطني التشيلي.

وتحدثت عن "سرورها الكبير بعودتها مجددا إلى الوطن"، مضيفة أن ترشيحها يهدف إلى جمع "أغلبية سياسية واشتراكية جديدة" لمواجهة "الامتعاض المتزايد" في البلاد. وأكدت أنها "شاهدت هذا الامتعاض لدى الطلاب وفي الطبقة الوسطى وفي المناطق".

وقالت أيضا إنها تعلم أن هناك الكثير مما يجب عمله خصوصا من أجل "تحسين مستويات التفاوت"، مضيفة أن برنامج حكومتها "لن يوضع داخل أربعة جدران" ولكن في "التزام متبادل".

وكانت باشوليت (61 عاما) قد تركت سدة الرئاسة في العام 2010 مع شعبية عالية جدا. ولكنها لم ترشح نفسها في حينه لأن الدستور التشيلي يفرض ولاية رئاسية واحدة.

وحكمت باشوليت، التي تحظى بشعبية كبيرة وتنتمي ليسار الوسط، البلد المصدر للنحاس في الفترة من 2006 إلى 2010، ومن المرجح أن تواجه مرشحا من تكتل الجناح اليميني الذي ينتمي إليه الرئيس سباستيان بينيرا الذي يحظر الدستور عليه أن يبقى في الرئاسة فترتين متتاليتين.

وأبرز المتنافسين على الترشح عن الائتلاف الحاكم هما رجل الأعمال ووزير الأشغال العامة السابق لورانس جولبورن ذو الشخصية الكاريزمية، ووزير الدفاع السابق والسياسي المحنك أندريس ألاماند.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة