طهران تنفي التدخل بشؤون لبنان   
الاثنين 1433/2/29 هـ - الموافق 23/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:05 (مكة المكرمة)، 18:05 (غرينتش)

ميشال سليمان أبلغ السفير الإيراني أن علاقات بلاده تقوم على الاحترام المتبادل (الفرنسية)

نفي السفير الإيراني في لبنان أثناء لقائه اليوم الرئيس اللبناني ميشال سليمان صحة التصريحات التي نسبت لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني أن لبنان يقع تحت نفوذ إيران.

وقال بيان رئاسي إن سليمان طلب من السفير غضنفر ركن آبادي أن ينقل إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حرص لبنان على "قيام علاقات ثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة على قاعدة الاحترام المتبادل للسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وكانت وسائل إعلام نسبت إلى قاسم سليماني قوله إن إيران حاضرة في الجنوب اللبناني والعراق، وإن هذين البلدين يخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران وأفكارها. وذكر أن الجمهورية الإسلامية بإمكانها تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية في هذين البلدين بغية مكافحة الاستكبار".

وبخصوص سوريا أكد سليماني دعم بلاده الكامل لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، قائلا إن الشعب السوري موالٍ للحكومة بالكامل، وإن مؤيدي المعارضة لم يستطيعوا تنظيم تجمع مليوني واحد ضد الحكومة.

وأشار إلى أن الثورات العربية "تأخذ طابعا إسلاميا رويدا رويدا"، وأنها "ستتحول في النهاية لتأخذ شكل الثورة الإسلامية الإيرانية"، مشيرا إلى أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإمكانها التحكم في هذه الثورات لتوجهها نحو العدو، وأن هذه الإمكانية متوافرة في الأردن".

وقد أثارت تصريحات سليماني جدلا كبيرا في لبنان ونددت كتلة المستقبل بزعامة سعد الحريري بصمت الحكومة التي يهيمن على الأغلبية فيها حزب الله وحلفاؤه إزاء هذه التصريحات.

وفي العراق تحدى برلمانيون وسياسيون عراقيون رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن يهاتف الرئيس أحمدي نجاد بشأن هذه التصريحات التي عدوها تدخلا في الشأن الداخلي العراقي وخرقا وانتهاكا لسيادة العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة