المعارضة تقاتل تنظيم الدولة بحلب بإسناد جوي تركي   
السبت 1437/2/10 هـ - الموافق 21/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:43 (مكة المكرمة)، 11:43 (غرينتش)

قالت المعارضة السورية المسلحة إنها تمكنت من السيطرة على قريتي دلحة وحرجلة بريف حلب الشمالي على الحدود مع تركيا بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وساندت طائرات تركية قوات المعارضة السورية في استعادة السيطرة على مواقع لتنظيم الدولة بريف حلب الشمالي. وذكرت مصادر للجزيرة أن العملية تمت أيضا بدعم جوي من طائرات التحالف الدولي. وأفادت مصادر بالمعارضة أن عددا من مقاتلي التنظيم سقطوا قتلى في الهجوم وأنها أسرت آخرين.

وقال مراسل الجزيرة معن خضر إن هذه هي المرة الأولى التي تتمكن فيها المعارضة المسلحة من الاستفادة من الدعم الجوي التركي، ومن قوات التحالف الدولي.

وأضاف المراسل أن الدعم التركي والأميركي جاء فيما يبدو في إطار عملية تحدثت عنها واشنطن لمساعدة تركيا على تأمين حدودها، مشيرا إلى أهمية هذا الشريط الحدودي مع تركيا باعتباره المنفذ الوحيد المتبقي لتنظيم الدولة مع العالم.

وشارك في عملية استعادة القريتين كل من لواء السلطان مراد، والجبهة الشامية، بدعم بغطاء جوي مكون من ست مقاتلات تركية وخمس مقاتلات وثلاث طائرات استطلاع أميركية.

وقال قائد لواء السلطان مراد، العقيد أحمد عثمان، إن المعارك بدأت بتمهيد من قذائف الدبابات، تلاها عملية اقتحام لقريتي دلحة وحرجلة من أكثر من محور، كما قامت سرية الهندسة بالجبهة الشامية بتفكيك أعداد كبيرة من الألغام كانت قد زرعت بالمنطقة.

وأشار عثمان -في حديثه لمراسل الجزيرة نت عمر يوسف- إلى أن العشرات من عناصر تنظيم الدولة سقط بين قتيل وجريح خلال الهجوم، مشيرا إلى وقوع عدد منهم في الأسر.

وأكد أيضا أن العشرات من قناصي تنظيم الدولة كانوا يتحصنون في المباني داخل القريتين، ما أطال أمد المعارك ليلا.

وتعتبر دلحة وحرجلة من البلدات الحدودية الهامة مع تركيا، وتقطنهما غالبية تركمانية.

ويسيطر تنظيم الدولة على عدة قرى بالريف الشمالي لحلب أبرزها أخترين وتركمان بارح ودابق، بينما يقوم عناصر التنظيم بالتقدم إلى معاقل المعارضة الرئيسية غربا تجاه بلدات مارع وأعزاز وتل رفعت.

وفي المقابل، أكدت مصادر أمنية تركية أن استعادة تلك القريتين الواقعتين بالمنطقة "الأمنة" -التي تسعى أنقرة لإنشائها بين منطقتي أعزاز وجرابلس- تعد خطوة أولى لتشكيل تلك المنطقة.

وفي ريف حلب الجنوبي، دمر مقاتلو المعارضة جرافتين مجنزرتين تابعتين لقوات النظام على جبهة بانص بريف حلب الجنوبي، إثر استهدافهما بصاروخين مضادين للدروع، وتدمير دبابة بجبهة قرية العيس.

وفي مدينة حلب، شن الطيران الحربي الروسي غارات مكثفة الليلة الماضية على أحياء القاطرجي والميسر وكرم النزهة، الخاضعة لسيطرة المعارضة، ما أدى لسقوط قتيل وخمسة جرحى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة