إعصار ميشيل يقتل خمسة ويحدث أضرارا جسيمة في كوبا   
الأربعاء 1422/8/21 هـ - الموافق 7/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كاسترو أثناء زيارته المناطق المنكوبة أمس
أعلنت كوبا أن إعصار ميشيل قتل خمسة أشخاص على الأقل وأدى إلى تشريد مئات الآلاف وأحدث أضرارا اقتصادية جسيمة أضافت المزيد من الأعباء على كاهل الاقتصاد الكوبي الذي يشهد تراجعا كبيرا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي قبل أكثر من عشر سنوات. و
قد زار الرئيس الكوبي فيدل كاسترو ثلاث مدن تضررت بشدة في الإعصار للتعرف على حجم الخسائر البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

وقال مسؤولون في الدفاع المدني إن الأشخاص الخمسة قتلوا بعد ظهر يوم الاثنين الماضي وهم رجلان وثلاث نساء بينهن عجوز تبلغ من العمر 89 عاما. وقد قتل أربعة من الضحايا لدى انهيار عدة مبان في هافانا في الغرب وغاغوي غراند شمالي خليج الخنازير, في حين قتل الخامس غرقا.

يشار إلى أن هذا الإعصار هو أسوأ إعصار يضرب البلاد منذ عام 1944, حيث تسببت الرياح التي بلغت سرعتها 712 كيلومترا في الساعة في إغراق أكبر جزر الكاريبي بأمطار غزيرة وعاصفة عاتية أرغمت نحو سبعمائة ألف شخص على النزوح عن منازلهم. وقد أودى الإعصار قبيل قدومه إلى كوبا بحياة 12 شخصا على الأقل في أميركا الوسطى. كما تسبب في تشريد عشرات الآلاف وتدمير المساكن.

وتسبب الإعصار في عرقلة المرور في شبكات الطرق وقطع الكهرباء وخطوط الهاتف وإلغاء أو تأجيل العديد من الرحلات الجوية الدولية. وقد اتخذت السلطات الكوبية استعدادات على مدى عدة أيام وقامت بإجلاء 160 ألف شخص في محاولة لتقليل الخسائر المادية إلى أدنى حد ممكن والحيلولة دون سقوط قتلى.

آثار الدمار الذي لحق بمنازل الكوبيين في المدن التي تضررت من ميشيل
من جانبه قال كاسترو لدى زيارته لثلاث مدن تضررت بشدة في الإعصار إن أكثر من 11 مليون كوبي يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

ونفى كاسترو ما تردد بشأن طلب هافانا من المجتمع الدولي تقديم مساعدات إنسانية إلى المتضررين قائلا إن موارد البلاد تكفي لإغاثة المحتاجين. لكن الصين وعدت بإرسال مساعدات عاجلة. كما أرسلت فنزويلا طائرة كبيرة محملة بالأدوية ومواد الإسعافات الأولية والأغذية اليوم إلى كوبا. وأرسل البابا يوحنا بولص الثاني تعازيه إلى حكومة وشعب كوبا والعوائل المتضررة بالإعصار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة