استشهاد أسير فلسطيني والاحتلال يعتقل ثمانية بالضفة   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

الفلسطينييون يشيعون شهداء جنين (الفرنسية-أرشيف)

 
استشهد أحد الأسرى الفلسطينيين من حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الإسرائيلي متأثرا بنوبة قلبية حسب إدارة سجن مجدو شمال إسرائيل.
 
وحمل الأسرى في اتصال مع الجزيرة إدارة سجن مجدو المسؤولية عن وفاة المعتقل مؤكدين أن إدارة السجن رفضت إسعافة لمدة أربع ساعات.
 
من جانب آخر قال متحدث عسكري إسرائيلي إنه اعتقل ثمانية فلسطينيين بينهم ثلاثة من حركة الجهاد الإسلامي في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

كما أبطل جنود الاحتلال الإسرائيلي مفعول قنبلة تم العثور عليها في البلدة القديمة في نابلس شمال الضفة الغربية.
 
احتجاز البطراوي
وفي تطور آخر أخلى مسلحون فلسطينيون سبيل مدير هيئة الرقابة المالية والعسكرية بجهاز الأمن العام الفلسطيني العميد محمد البطراوي بعد احتجازه ثلاث ساعات في منزل بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
 

الأقصى تنفي مسؤوليتها عن اختطاف البطراوي (الفرنسية)

ونفت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مسؤوليتها عن عملية احتجاز البطراوي.
 
ومن جهة أخرى قالت قوات الأمن الفلسطينية أمس الخميس إنها عثرت في مجمع السرايا حيث مقر المخابرات الفلسطينية والسجن الرئيسي على أجهزة تنصت مخبأة بجدران مقرها في مدينة غزة، واتهمت إسرائيل بالتجسس عليها منذ انسحابها من المكان قبل نحو عشرة أعوام. ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه الأنباء.
 
وفي هذه الأثناء ذكر شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال أغلق الخميس كل مداخل جنين بينما نشر تعزيزات عسكرية كبيرة حول المدينة. جاء ذلك عقب استشهاد أربعة ناشطين فلسطينيين في عملية للجيش في جنين.
 
خطة الانسحاب
في غضون ذلك أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال موشي يعلون أن التخطيط للانسحاب من قطاع غزة بلغ مرحلة متقدمة وأن الجيش لا ينتظر سوى صدور الأوامر للمضي قدما بتنفيذ الخطة.
 
ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون معارضة من أعضاء الجناح اليميني المؤيدين للمستوطنين الرافضين لخطته بفك الارتباط مع الفلسطينيين بسحب المستوطنين من قطاع غزة.
 
وتوضح استطلاعات الرأي أن خطة شارون تحظى بتأييد معظم الإسرائيليين الذين يعتبرون أن حماية المستوطنين البالغ عددهم ثمانية آلاف يعيشون وسط أكثر من مليون فلسطيني في جيوب محصنة بشدة في غزة أمر باهظ التكاليف.
 
ويخشى العديد من الفلسطينيين أن تكون خطة شارون مناورة للتخلي عن غزة مقابل إقامة مستوطنات أكبر وأكثر كثافة في الضفة الغربية. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة