أقليات أميركية تطالب بمراقبة المطارات منعا للتمييز   
السبت 1429/4/7 هـ - الموافق 12/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
الأقليات شكوا من التمييز والانتقائية (الفرنسية-أرشيف)
دعت جمعيات ومنظمات تمثل أقليات سيخا ومسلمين وأقليات أميركية أخرى وزارة الأمن الداخلي لمراقبة تصرفات المفتشين الحكوميين في المطارات ورصد ما يشتبه بأنه تمييز ضد الأقليات في أميركا أثناء سفرهم عبر المطارات.
 
ووقعت الدعوة مجموعة من المنظمات الحقوقية الأميركية المدافعة عن الحريات المدنية والدستور، منها تحالف السيخ، والمركز الآسيوي الأميركي للعدالة، والجمعية القومية للدفاع عن الملونين، ومجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، فضلا عن أكبر منظمة حقوقية في أميركا هي اتحاد الحريات المدنية الأميركية.
 
وأوضحت تلك الجمعيات التي تمثل الملايين من الأميركيين غير البيض أن أساليب المفتشين التعسفية في المطارات نتج عنها "أسلوب غير محدود من الانخراط في عمليات تنميط واسعة على أساس العرق والدين والأصل أو الجنسية الأصلية لركاب الطائرات".
 
وطالبت الجمعيات أن تكون هناك كاميرات لمراقبة هؤلاء المفتشين والقيام بعملية مراجعة للمطارات كل ثلاثة أشهر تختار عشوائيا.
 
ويأتي الطلب مع تزايد قيام الحكومة الأميركية بمنح سلطات واسعة للمفتشين في المطارات من دون رقابة كافية تعطيهم الحق في التركيز على من يشاؤون من الركاب، ولمجرد الشك، وفرض المزيد من الإجراءات الأمنية والتفتيش عليهم.
غير أن وزارة الأمن الداخلي تصر على أن موظفيها لا يميزون ضد أي شخص بناء على العرق أو الأصل أو اللون.
 
وقال كريستوفر وايت المتحدث باسم الوزارة "التنميط والتمييز لا يقبل هنا، وهو أمر غير جيد من الناحية الأمنية كذلك".
 
لكن مديرة الدفاع في التحالف السيخي أكدت حدوث التمييز، واعتبرت على سبيل المثال أن موظفي مطار سان فرانسيسكو الدولي، الذي يعتبر مدخلا هاما للمسافرين إلى أميركا من آسيا عبر المحيط الباسيفيكي، "له سمعة سيئة في جذب السيخ جانبا وإجبارهم على المزيد من التفتيش رغم أن هذا يخالف السياسة المعلنة للوزارة".
 
وكانت منظمات أميركية إسلامية وعربية قد سجلت ارتفاعا ملحوظا في عمليات التمييز والتنميط ضد المسافرين العرب والمسلمين في المطارات منذ أحداث 11 سبتمبر/ أيلول وطالبت مرارا بإيقافها دون نجاح كبير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة