استياء إعلامي من اللجنة المنظمة لخليجي 19   
الأحد 1430/1/8 هـ - الموافق 4/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

رئيس اللجنة المنظمة للبطولة يرد على انتقادات الصحفيين (الجزيرة نت)

عبد الله المرزوقي-مسقط

صب بعض الإعلاميين المشاركين في تغطية دورة الخليج التاسعة عشرة المقرر انطلاقها غدا في مسقط جام غضبهم على اللجنة المنظمة لعدم توفيرها التسهيلات المطلوبة من أجل إنجاح مهمتهم.

ووجه عدد من الصحفيين من ممثلي بعض وسائل الإعلام العربية الرياضية انتقادات لاذعة لممثل اللجنة الإعلامية طلال العامري، عبروا من خلالها عن مدى استيائهم من الوضع الحالي وما وصفوه بسوء التنظيم بين اللجنة الإعلامية المنظمة والجهة الراعية للبطولة وهي قناة الجزيرة الرياضية.

وتمثلت مشكلة الإعلاميين في عدة اتجاهات أولها عدم إصدار البطاقات الصحفية في الوقت والموعد المحدد, وعدم السماح لهم بالدخول إلى مقر إقامة اللاعبين, وتضارب المواعيد في تنظيم المؤتمرات الصحفية مع أن الدورة في بدايتها.

وفي حديث للجزيرة نت قال الإعلامي السعودي ومراسل إم بي سي ماجد التويجري، نعم للجزيرة الأحقية الكاملة في إدارة هذه البطولة لأنها الراعي الرسمي لها وتملك الحقوق بأكملها من بث وتغطية, لكن لا يجب منع الصحفيين من متابعة عملهم، مشيرا إلى أنه في البطولات العالمية ككأس العالم وما شابه يحق للصحفيين مقابلة اللاعبين والمدربين خلال التدريبات وقبل المباراة وبعدها.

التغطية الحصرية
 الغافري دعا الصحفيين للتحلي بالحكمة وعدم توجيه انتقادات تسيء لسمعة البطولة
 (الجزيرة نت)
أما مواطنه الصحفي في القناة الرياضية السعودية عبد الرحمن مشبب فتساءل "إذا كانت التغطية فقط للجزيرة فكيف ستكون البطولة؟ هذه النظم تتسبب في مشاكل بين الأخوة الخليجيين الذين أتوا إلى هنا من أجل الاجتماع والتنافس الشريف وللاستمتاع بمنتخبات بلادهم"، مشيرا إلى أن هذه الاختلافات في بداية الدورة قد تؤثر على العلاقات ليس فقط الرياضية بل السياسية أيضا بين البلدان المشاركة.

وشدد المشبب على ضرورة ألا تكون البطولة محصورة لجهة إعلامية واحدة بل يجب أن تكون كما كانت الدورات السابقة أي مفتوحة للكل، وقال "من قبل كنا نتميز في عملنا وتغطيتنا لكن في هذه البطولة لا نستطيع تقديم عمل مميز إذا بقي الحال على ما هو عليه".

من جهة أخرى قال رئيس الوفد الإعلامي القطري خالد الكواري إن الأمور بالنسبة لهم سارت على ما يرام, إلا أنهم عانوا قليلا في إجراء استخراج تصاريح الصحفيين, مرجعا في الوقت نفسه ارتباك اللجنة المنظمة إلى كثرة عدد الصحفيين المشاركين بالدورة إذ بلغ عددهم حوالي خمسمائة إعلامي.

في المقابل قال عضو الوفد الرسمي لدولة الإمارات خميس الحوسني إنه مهما كانت حقوق البث أو الملكية التي تملكها الجزيرة فيجب السماح والتسهيل على الإعلاميين خصوصا الصحفيين في استكمال عملهم المطلوب والسماح لهم بمقابلة اللاعبين والمدربين من غير أي مساءلة.

أما الصحفي العماني سيف الغافري من جريدة الشبيبة, فطالب الصحفيين بالسير على السلوك الرياضي, فيجب أن تكون انتقاداتهم متزنة ومرنة ولبقة أكثر من ما جرى مع رئيس اللجنة الإعلامية. وفي رأيه هذا السلوك يؤثر على البطولة وسمعتها فمهما كانت العقبات لا بد من تحملها لأنها في النهاية تمثل خليجا واحدا وليس عمان فقط.

وأما عن هذه المشاكل فوصفها الغافري بأنها عابرة وسوف تعمل اللجنة على حلها وتنظيمها وحسمها مع قناة الجزيرة الرياضية, وهذا كله من أجل إنجاح البطولة على أكمل وجه كالبطولات السابقة.

وناشد الغافري اللجنة المنظمة بالإسراع في حل هذه المشكلة التي تذمر منها العديد من الصحفيين تجنبا لخلق انطباع غير مستحب عن البطولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة