نتائج مشجعة لتجارب عقار إيبولا في غينيا   
الخميس 1436/4/16 هـ - الموافق 5/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:43 (مكة المكرمة)، 12:43 (غرينتش)

قال مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس الأربعاء إن التجارب الأولى لعقار لعلاج إيبولا في غينيا كانت مشجعة وبدا أنه يعجّل بشفاء المرضى. وفي أميركا شرع في إدارة مشروع تموله الحكومة الأميركية للاستعانة بدم ناجين من الفيروس لإيجاد طريقة مبتكرة في العلاج.

وكانت بدأت في مركز علاج في غينيا في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي تجارب على العقار الياباني التجريبي "إفيجان أو فافبيرافير" الذي أنتجته شركة "توياما كميكال"، وهي فرع لشركة "فوجي" اليابانية.

وقال مكتب هولاند بعدما اجتمع مع أطباء يعملون على علاج إيبولا إن النتائج مشجعة، مضيفا أنها تظهر انخفاضا في عدد الوفيات لدى البالغين والمراهقين، كما تسارعت عملية الشفاء. وأوضح أن العلاج أعطي إلى 80 مريضا وبالغا وطفلا.

وفي الولايات المتحدة، بعد أن نجح مستشفى إيموري الجامعي في أتلانتا في علاج أربعة مرضى بإيبولا العام الماضي، شرع الآن في إدارة مشروع تموله الحكومة الأميركية للاستعانة بدم ناجين من فيروس إيبولا لإيجاد علاج.

وتقوي اللقاحات العادية رد جهاز المناعة على أي عدوى، في حين يتضمن المشروع الجديد حقن الأشخاص بالمادة الوراثية على أمل حث خلايا الشخص على تخليق أجسام مضادة متخصصة قادرة على القضاء على إيبولا أو أي كائنات ممرضة أخرى.

مكتب هولاند قال إن نتائج العقار الياباني التجريبي "إفيجان أو فافبيرافير" مشجعة، مضيفا أنها تظهر انخفاضا في عدد الوفيات لدى البالغين والمراهقين، كما تسارعت عملية الشفاء

المصنع
وقال الباحث بجامعة فاندربيلت وأحد المشاركين في المشروع الدكتور جيمس كراو إن جسم الشخص هو المصنع، مضيفا أنها فكرة صائبة.

ويقول الخبراء إن هذا الأسلوب -إذا ثبت أنه آمن وفعال- سيكون أسرع وأرخص من إنتاج العقاقير التقليدية، وقد يستعان به في علاج أمراض مثل الإنفلونزا الموسمية أو الملاريا.

ومنحت وكالة مشروعات البحوث الدفاعية المتقدمة -وهي هيئة البحوث التابعة لوزارة الدفاع الأميركية- جامعة إيموري ما يبلغ 10.8 ملايين دولار على مدار ثلاث سنوات لإدارة هذا المشروع.

ويمثل الحصول على عينات دم من ناجين من الإصابات الحالية بإيبولا في غرب أفريقيا تحديا، لكن جامعة إيموري تحتفظ بميزة نسبية بعد أن عالجت عددا محدودا من المرضى على أراضي الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة