منتدى التعليم بقطر يدعو لإرادة سياسية للنهوض بالتعليم   
الاثنين 1427/4/3 هـ - الموافق 1/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:18 (مكة المكرمة)، 20:18 (غرينتش)

المشاركون درسوا سبل تسخير التكنولوجيا لخدمة العلم (الجزيرة نت)

زياد طارق رشيد-الدوحة

ركزت جلسات اليوم الثاني من أعمال المنتدى الثاني للإبداع في التعليم الذي يدرس هذا العام سبل تسخير التكنولوجيا في خدمة العملية التعليمية, على ثلاثة محاور رئيسية هي الوصول إلى التعليم, وعبور حواجز الفصل الدراسي, والتمكين في التفكير العلمي.

وأدارت جلسة المحور الأول, البارونة إيما نيكلسون التي تشغل منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي. وبحث المشاركون في الجلسة سبل وضع خطة عمل عالمية لمبادرة "التعليم للجميع" ضمن إطار منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم والتراث (يونسكو), وكيفية تحقيق المبادرة من خلال التعليم الإلزامي.

البارونة إيما نيكلسون (الجزيرة نت)
وقالت نيكلسون للجزيرة نت إن من الممكن وضع آلية لتطبيق خطط التكنولوجيا في خدمة التعليم إذا توفرت الإرادة السياسية للمضي قدما في هذه الخطط "وإلا سيصبح هذا المنتدى عبارة عن مجموعة من الناس المسلين ينظرّون لفرضيات بمعزل عن واقع التطبيق". وأعربت عن ثقتها بأن اليونسكو ومؤسسة قطر ستنجحان في خلق هذه الآلية وإنجاح مبادرة التعليم للجميع.

وتدير نيكلسون برنامج "عَمار" في العراق الذي يعمل على توفير الفرص التعليمية للأميين في منطقة الأهوار جنوب البلاد وبالتحديد في محافظات ميسان وذي قار والبصرة.


زيادة فرص التوظيف
وقدمت د. مي رياحي النائب الأول لرئيس أكاديمية تطوير التعليم محاضرة عن نقاط التقاطع بين التعليم والجنوسة والتوظيف, مستلهمة برنامج "ألف" في المملكة المغربية الذي يهدف إلى تحسين مستويات التعليم في المراحل الإبتدائية والثانوية ومراكز التدريب المهني والجامعات بغية زيادة فرص التوظيف للشباب المغربي بجنسيه في المدن والقرى.

د. مي رياحي (الجزيرة نت)
وأوضحت أن المشروع الذي بدأ تطبيقه عام 2005 يهدف إلى خفض نسبة البطالة البالغة 11% عام 2004, داعية الحكومات العربية إلى زيادة الإنفاق على التعليم والاهتمام والتطوير التربوي وليس فقط دفع رواتب المعلمين.

أما رئيس الجامعة الافتراضية للتكنولوجيا في المكسيك باتريسيو لوبيز فقدم محاضرة عن الدروس المستخلصة من تجارب التعليم عن بعد والذي يزداد الطلب عليه في السنوات الأخيرة, والتحديات التي تواجه مثل هذه المؤسسات في العقود المقبلة.

وتحدثت مديرة مركز التعلم بمؤسسة قطر د. آنا كارولا عن الإعاقة في المرحلة الثانوية والعجز الخفي الذي يرافق بطء التعلم. وقالت للجزيرة نت إن المركز نجح في كسر حاجز خجل الآباء من الكشف عن حالات ضعف التعلم أو الاستيعاب لدى أبنائهم.
__________________
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة