بدء الحملات الانتخابية بإسرائيل والليكود يتصدر الاستطلاعات   
الجمعة 1430/1/26 هـ - الموافق 23/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:08 (مكة المكرمة)، 13:08 (غرينتش)

ليفني حذرت الإسرائيليين من التصويت لنتنياهو (رويترز-أرشيف)

بدأت الأحزاب الإسرائيلية حملاتها الدعائية للانتخابات العامة المرتقبة في العاشر من الشهر المقبل، وتؤكد استطلاعات الرأي تقدم حرب الليكود اليميني وفوز رئيسه بنيامين نتنياهو

وقد أطلق حزب كاديما حملته في بلدة بتاح تيكفا وسط إسرائيل، وحذرت زعيمة الحزب تسيبي ليفني ومرشحته لرئاسة الحكومة المقبلة من أن إسرائيل لا تستطيع تحمل رئيسِ وزراء ثبت فشلُه في الماضي، في إشارة إلى نتنياهو.

وفي مؤتمر بكفار سابا، أكد وزير الدفاع زعيم حزب العمل إيهود باراك ترشحه لرئاسة الحكومة المقبلة.

يشار إلى أن المحكمة العليا كانت قد سمحت للأحزاب العربية -وهي التجمع الوطني الديمقراطي، والقائمة العربية الموحدة، والحركة العربية للتغيير- بالمشاركة في الانتخابات بعد أن حظرتها لجنة الانتخابات في وقت سابق.

استطلاعات الرأي
ويتوقع استطلاعا رأي لصحيفتي يديعوت أحرونوت ومعاريف تصدر حزب الليكود بزعامة نتنياهو السباق على مقاعد الكنيست الإسرائيلية وعددها 120.

ووفقا لاستطلاع يديعوت أحرونوت فإن حزب الليكود -الذي لا يسيطر الآن إلا على 12 مقعدا فقط في الكنيست- سيحصل في الانتخابات المقررة على 29 نائبا، بينما سينال كاديما 25، أما العمل فسيحرز 17 مقعدا، وهي أرقام لا تختلف كثيرا عن أرقام معاريف.

نتنياهو عزز مكانته من خلال العدوان
 على غزة (رويترز-أرشيف)

ويؤكد الاستطلاعان أن الليكود سيحرز أغلبية من 62 إلى 63 بتحالفه مع الأحزاب الدينية اليهودية وخاصة الحزب اليميني المتطرف إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان.

ويقول المراقبون إن الليكود استفاد من انتقاده الشديد لوقف العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، إضافة إلى استثماره معارضته الشديدة لتفكيك المستوطنات الإسرائيلية بغزة والانسحاب من هناك عام 2005.

وتقوم عقيدة الحزب السياسية على معارضة الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967، وتقوم حملته الانتخابية الحالية على أساس "برنامج انتخابي أمني".

ووفقا للاستطلاعين فإن 35% من الإسرائيليين يريدون رؤية نتنياهو في رئاسة الحكومة، و26% يريدون ليفني في هذا المنصب، بينما قال 14% فقط إنهم يريدون باراك في رئاسة الحكومة.

من جهة ثانية أيد 52% من المشاركين تولي باراك وزارة الدفاع في الحكومة المقبلة، في حين أيد 16% تولي رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي والمرشح عن الليكود موشيه يعالون وزارة الدفاع، وقال 15% إنه يجب أن يتولى هذه الحقيبة الوزير شاؤول موفاز من حزب كاديما.

وفي رد المشاركين على سؤال عن نسبة رضاهم عن أداء المسؤولين الإسرائيليين منحوا نسبة 72.7% لباراك، و64.4% لليفني، و68.9% لرئيس الوزراء إيهود أولمرت و68.2% لنتنياهو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة