مقاطعة بريطانية لسلع المستوطنات   
الجمعة 1430/11/26 هـ - الموافق 13/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:37 (مكة المكرمة)، 13:37 (غرينتش)

بدأ اتحاد النقابات البريطانية تفعيل إجراءات مقاطعة البضائع المُنتجة في المستوطنات الإسرائيلية "غير القانونية"، في وقت صوتت فيه جامعة نرويجية كبرى ضد مقترح لتعليق التعاون مع الجامعات الإسرائيلية.
 
وكان اتحاد النقابات صوت في سبتمبر/أيلول الماضي على مقترح لمقاطعة هذه البضائع، وقد بدأ قبل أيام في تفعيل مقررات التصويت.
 
وقال عضو اتحاد النقابات البريطانية توني وودلي للجزيرة "هذه هي السياسة التي نعمل بها لأنه لا يمكن أن نسكت عن انتهاك القانون الدولي".
 
وتعتبر المجموعة الدولية المستوطنات التي بنيت على الأراضي المحتلة عام 1967 غير قانونية، ويقول الفلسطينيون إنها تقوض حقهم في دولة عاصمتها القدس الشرقية.
 
الحرب على غزة
وكان للحرب الإسرائيلية على غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008 كبير الأثر في قرار المقاطعة الذي اتخذه اتحاد النقابات البريطانية الذي يقول إنه يضم 6.5 ملايين عضو.
 
وقال ديريك سيمسون رئيس نقابة يونايتد "هناك قلق كبير تولّد لدى أعضائنا مما حدث في غزة، فهم يعتبرون رد الفعل الإسرائيلي عنيفا ومبالغا فيه. أكثر من 1300 شخص قتلوا. هذا أمر مبالغ فيه".
 
ودعت منظمات ومؤسسات عديدة في دول أوروبية إلى مقاطعة إسرائيل، لكن التجاوب كان متفاوتا.
 
ضد المقاطعة
ففي النرويج صوت أمس مجلس إدارة جامعة العلوم والتكنولوجيا في مدينة تروندهايم بالإجماع ضد مقترح لمقاطعة إسرائيل أكاديميا.
 
وقال المجلس إن مهمة جامعة تروندهايم، ثاني أكبر جامعة نرويجية، هي "دراسة أسباب النزاعات بين إسرائيل والفلسطينيين وكيفية حلها، وهذا يعني أن الجامعة تحتاج إلى أن تكون قادرة على التعاون مع الأكاديميين الإسرائيليين وعلى الاستماع إلى رؤيتهم للنزاع".
 
وقال رئيس الجامعة توربيورن الأسبوع الماضي إنه يعارض المقترح، وهو رأي أيدته وزيرة البحث والتعليم العالي تورا آسلاند.
 
حان الوقت
وكان أكثر من 30 أستاذا جامعيا طلبوا تجميد التعاون الأكاديمي والثقافي مع إسرائيل إلى أن "تُقدَّم ضمانات على إنهاء احتلال الأرض الفلسطينية".
 
وقال هؤلاء إن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في إسرائيل تساهم بصورة أساسية في هذا الاحتلال وما يصاحبه من "سياسات القمع".
 
وكتبوا "حان الوقت لتساهم المؤسسات الأكاديمية في الضغط دوليا على إسرائيل حتى تبدأ مفاوضات حقيقية بين إسرائيل من جهة والسلطات الفلسطينية المنتخبة ديمقراطيا والمجتمع الدولي من جهة أخرى".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة