الدولة الفلسطينية معضلة لأوباما   
الأربعاء 23/10/1432 هـ - الموافق 21/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)

أوباما سبق أن وعد بدولة فلسطينية كاملة العضوية (روتيرز)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن الدولة الفلسطينية باتت تشكل معضلة دبلوماسية للرئيس الأميركي باراك أوباما، وأوضحت أنه تحدث العام الماضي أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، حاثا أولئك الذين يؤيدون حل الدولتين بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني للوصول إلى ما هو أفضل.

وأوضح أنه إذا ما تم التوصل إلى حل الدولتين ضمن المفاوضات، فإن العودة إلى الأمم المتحدة في العام التالي من شأنها التوصل إلى اتفاق يؤدي بدوره إلى دولة فلسطينية عضوا كاملا، تعيش بسلام مع إسرائيل.

ولكن الهدف المنشود -والقول للصحيفة- ازداد بعدا عن التحقق منذ أن تحدث أوباما تلك الكلمات بشأن حلم الفلسطينيين بدولة، مضيفة أن الرئيس الأميركي يعود اليوم إلى الأمم المتحدة للحديث أمام الجمعية العامة نفسها، ولكن في اتجاه معاكس!

المفارقة تكمن في أن أوباما اليوم ليس هو أوباما البارحة، فإدارته الآن تعارض خطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحصول على اعتراف دولي بدولة فلسطينية
اليوم والبارحة
وأوضحت الصحيفة أن المفارقة تكمن في أن أوباما اليوم ليس هو أوباما البارحة، فإدارته الآن تعارض خطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحصول على اعتراف دولي بدولة فلسطينية، وهذا ما يشكل المعضلة الدبلوماسية التي تبعث على الغيظ والغضب لدى الرئيس الأميركي نفسه.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن عباس أعلن الأسبوع الماضي أنه سيحضر إلى مجلس الأمن الدولي مشروعه، وأن مسؤولي الإدارة أكدوا وكرروا البارحة أن الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد الدولة الفلسطينية.


من جانبها، قالت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إن الدبلوماسيين في حالة رعب وهلع بشأن الفيتو الأميركي المتوقع في الأمم المتحدة بشأن الدولة الفلسطينية المزمعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة