طاجيكستان تحمل الحركة الإسلامية مسؤولية هجمات 2005   
الاثنين 18/3/1427 هـ - الموافق 17/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:44 (مكة المكرمة)، 13:44 (غرينتش)
ما زالت الأوضاع الأمنية غير مستقرة بطاجيكستان (الفرنسية-أرشيف)

حملت حكومة طاجيكستان الجماعة الإسلامية في آسيا الوسطى مسؤولية الهجمات بالقنابل العام الماضي التي أسفرت عن مقتل شخص.

وقال وزير الداخلية حميد الدين شريبوف إن السلطات اعتقلت أربعة من أعضاء الحركة الإسلامية لأوزبكستان كانوا وراء الهجمات وأن آخرين ما زالا فارين.

وهذه هي المرة الأولى التي توجه فيها الحكومة اتهامات مباشرة لجماعة عن الهجمات. ووجهت انتقادات لحكومات في آسيا الوسطى من بينها طاجيكستان لاستخدامها التهديد الإسلامي للحمل على المعارضة.

وتأسست الجماعة المعروفة باسم الحركة الإسلامية لأوزبكستان في التسعينيات بهدف إقامة الخلافة الإسلامية في أوزبكستان ودول آسيا الوسطى الأخرى. ويعتقد بعض المحللين أنها معطلة الآن ولا تشكل أي خطر أمني.

وهزت الانفجارات العاصمة الطاجيكية دوشنبه في يناير/كانون الثاني حيث قتل شخص ويونيو/حزيران من العام الماضي.

وتعتقل طاجيكستان نحو 130 زعيما وناشطا من حزب التحرير يقضي معظمهم عقوبة بالسجن تراوح بين ثلاث و12 عاما.

وتدرج الولايات المتحدة الحركة الإسلامية في أوزبكستان على قائمتها للمنظمات الإرهابية الدولية.

وما زالت الأوضاع في طاجيكستان الدولة المسلمة التي يقطنها سبعة ملايين نسمة، هشة وتتدفق عليها الأسلحة بعد الحرب الأهلية بين عامي 1992 و1997 بين مسلحين إسلاميين والحكومة العلمانية وقتل فيها أكثر من مائة ألف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة