قبول حذر من المراقبين الدوليين لسير الانتخابات التشادية   
الاثنين 1422/2/28 هـ - الموافق 21/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس التشادي ديبي يدلي بصوته
عبر المراقبون الدوليون للانتخابات التشادية عن قبول حذر بخصوص سير عمليات التصويت في الانتخابات الرئاسية التي يسعى عبرها الرئيس إدريس ديبي إلى الفوز بفترة رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات.

وقال المتحدث باسم فريق المراقبين الدوليين الذي يضم نحو أربعين مراقبا أجنبيا إنهم بانتظار اكتمال وصول التقارير عن سير العملية الانتخابية من بقية المحافظات نظرا لعدم توفر وسائل الاتصالات الهاتفية خارج العاصمة نجامينا بشكل كاف.

وأوضح المتحدث للصحفيين أن التشاديين مارسوا حقهم الانتخابي بانضباط وتفهم لأهمية هذه العملية. ومن جهته توقع رئيس لجنة الانتخابات التشادية يوكابدجيم مانديغوي صدور النتائج الأولية للعاصمة نجامينا يوم غد الثلاثاء، وأشار إلى أن النتائج النهائية لن تعرف قبل يومين أو ثلاثة أيام على الأقل.

يشار إلى أنه لم تقع أعمال عنف مصاحبة لهذه الانتخابات في المستعمرة الفرنسية السابقة التي عانت سنين من التمرد انتهت بوصول الرئيس ديبي على رأس جماعة متمردة مدعومة من فرنسا عام 1990.

وصرح العاملون في المراكز الانتخابية أن هذه الانتخابات شهدت إقبالا جماهيريا فاق ذلك الذي شهدته أول انتخابات متعددة الأحزاب أجريت عام 1996 والتي فاز فيها الرئيس الحالي إدريس ديبي وسط اتهامات من خصومه بالتلاعب بنتيجتها.

ويواجه ديبي في هذه الانتخابات أيضا اتهامات من المرشحين الستة الآخرين بمحاولات أنصاره التلاعب بنتائجها.

يذكرأن الرئيس ديبي خاض هذه الانتخابات في مواجهة ستة من المرشحين خمسة منهم من الجنوب التشادي حيث يتمركز خصومه السياسيون، إلا أن توقعات المراقبين ترجح فوز الرئيس ديبي.

ومن بين المرشحين لمنصب الرئاسة رئيس البرلمان وادل عبد القادر ولد كاموج (62 عاما)، وصالح كيبزابو (54 عاما) وكان قد نال المركز الثالث في انتخابات عام 1996 وساند ديبي في الجولة الثانية من تلك الانتخابات.

ومن المقرر إجراء جولة ثانية من الانتخابات في الأول من يوليو/ تموز القادم في حال عدم حصول أي مرشح على 50% من الأصوات. وقد اتفق منافسو ديبي على مساندة الأقوى بينهم في حال اضطرارهم إلى خوض جولة الإعادة.

يشار إلى أن ديبي ركز في حملته الانتخابية على مشروع لاستخراج النفط من الجنوب يتوقع أن يبدأ التصدير منه عام 2003 عبر خط أنابيب يمر بالكاميرون إلى المحيط الأطلسي، ومن المتوقع أن يعمل على تحسين الأوضاع المعيشية ومعالجة  حالة الفقر التي تعيشها البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة