انتهاء الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية في إيطاليا   
السبت 1427/3/10 هـ - الموافق 8/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)

برلسكوني (يمين) وبرودي في ختام مناظرة تلفزيوينة ضمن حملة الانتخابات (رويترز)


تختتم اليوم بإيطاليا الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية التي ستجري يومي الأحد والاثنين القادمين ويتوقع أن تكون فيها المنافسة حادة بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته سلفيو برلسكوني وزعيم ائتلاف يسار الوسط رومانو برودي.

وينظم برلسكوني اليوم في مدينة نابولي جنوبي البلاد آخر تجمع دعائي في ختام حملته التي تميزت بتوجيه انتقادات لاذعة لقادة اليسار وصلت أحيانا إلى حد توجيه شتائم لبعض رموزه ولمن سيصوت لصالحهم.

وخلال حملته وصل برلسكوني -الذي يقود ائتلاف اليمين على رأس مجلس الوزراء منذ عام 2001 وتظهر استطلاعات الرأي أنه في تراجع أمام برودي- إلى حد التماهي بالمسيح عيسى عليه السلام وبالإمبراطور الفرنسي نابليون في قيادة البلاد.

أما روماني برودي الذي سبق أن قاد الحكومة الإيطالية في منتصف تسعينيات القرن الماضي وترأس بعد ذلك المفوضية الأوروبية فيختم حملته الانتخابية في إحدى ميادين العاصمة روما.

وتميزت الحملة الدعائية بتنظيم مناظرتين تلفزيونيتين بين برلسكوني وبرودي. وأظهرت استطلاعات للرأي أن برودي تفوق على برسكوني في المناظرة الأولى حيث أبان عن حنكة سياسية عالية وقدرة كبيرة في استمالة الناخبين المحتملين.

وقال مراقبون إن برلسكوني تمكن في المناظرة الثانية من تقليص الفارق مع برودي حيث قدم سيلا من الوعود للناخبين اعتبرته المعارضة مجرد مناورات ديماغوجية للتستر على السجل الاقتصادي لحكومته.

وقبل الاقتراع دعا برلسكوني المراقبين إلى تشديد الحراسة على صناديق الاقتراع مخافة وقوع حالات تزوير لكن المعارضة ردت على ذلك قائلة إنه لا شيء يدعو إلى الخوف ما دام كل شيء في البلاد خاضع لمراقبة برلسكوني، الذي يعد من كبار أثرياء البلاد ولم يدخل عالم السياسة إلا في منتصف تسعينيات القرن الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة