الادعاء الفرنسي يطالب بسجن مجموعة فرانكفورت   
الأحد 1425/10/8 هـ - الموافق 21/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:19 (مكة المكرمة)، 13:19 (غرينتش)

التفجير أحبطته الشرطة الألمانية بعد تلقيها إخبارية من المخابرات الفرنسية
(الفرنسية-أرشيف) 
طالب ممثل للادعاء الفرنسي بإصدار أحكام بالسجن تصل إلى عشر سنوات على عشرة من الإسلاميين المشتبه في تورطهم في محاولة فاشلة من القاعدة لنسف سوق شعبية بستراسبورغ في ذروة احتفالات عيد الميلاد عام 2000.

وطلب المدعي كريستوفر تيسييه من محكمة باريس الحكم بسجن المتهمين محمد بن زكريا وسليماني خلفوي ورباح قدري – المعتقل حاليا في لندن- عشر سنوات، وهي العقوبة القصوى التي تستحقها التهمة الموجهة إليهم، وثماني سنوات لياسين أخنوش، في حين طالب بسجن ستة متهمين آخرين فترات تتراوح بين سنتين و سبع سنوات.

ووصف تيسييه المتهمين المعروفين بمجموعة فرانكفورت بأنهم "جماعة خطيرة لا تهدف إليه سوى القتل".

ويقر محامو ابن زكريا وخلفوي وأخنوش بأن موكليهم تلقوا تدريبات في أفغانستان، لكنهم ينفون مشاركتهم في أي مؤامرة للقيام بتفجيرات.

ويزعم الادعاء أن "مؤامرة التفجير" حاكها مساعدون لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عام 1999 في أفغانستان، ويقول إن هذه المجموعة خططت لتنفيذ هجومها قبل 31 ديسمبر/ كانون الأول عام 2000، وكان الهدف هو إيقاع عدد كبير من الضحايا بتفجير قنبلة بطريق التحكم عن بعد.

وأحبط الهجوم عندما شنت الشرطة الألمانية هجوما على المجموعة بفرانكفورت في 25 ديسمبر/ كانون الأول عام 2000 بعد تلقيها إخبارية من المخابرات الفرنسية.

وأدانت محكمة ألمانية فيما بعد أربعة من المشتبه فيهم لدورهم في هذه المؤامرة. واكتشفت الشرطة أسلحة ومواد كيماوية وأجهزة تفجير وفيديو مراقبة يظهر نقاط الخروج من مدينة ستراسبورغ وكاتدرائيتها والسوق.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة