انقلاب أنجوان يثير قلق فرنسا على جزر القمر   
الجمعة 1422/5/21 هـ - الموافق 10/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عزز مجلس عسكري في جزيرة أنجوان بجزر القمر من سلطاته إثر انقلاب قام به أمس الخميس في الجزيرة الانفصالية، وتعهد بصيانة الديمقراطية والدستور بعد إطاحته بالحاكم العسكري للجزيرة.

وفي هذه الأثناء أعربت الحكومة الفرنسية عن أملها في أن لا تؤثر الأحداث التي شهدتها الجزيرة على استمرار عملية المصالحة لتوحيد الجزر الثلاث. وقالت الخارجية الفرنسية إنها تشجع الأطراف الثلاثة على مواصلة جهودهم لعودة الوحدة.

وأعلن المجلس العسكري في بيان له تشكيل لجنة سياسية عسكرية تتولى السلطة لحين انتهاء عملية المصالحة بين الجزر الثلاث المؤلفة لجمهورية جزر القمر الإسلامية الاتحادية الواقعة في قناة موزمبيق بالمحيط الهندي وعاصمتها موروني.

وأوضح البيان أن "اللجنة السياسية العسكرية الانتقالية" ستكون برئاسة ثلاثة ضباط برتبة مقدم بينهم رئيس الدرك محمد بكر. وأكدت الحكومة الثلاثية الأعضاء أنها ستعمل على إعادة التوحد ثانية مع جمهورية جزر القمر ولكن في إطار جديد.

وأشار البيان إلى أن أعضاء اللجنة سيتولون السلطة التنفيذية في مرحلة انتقالية تمتد حتى انتهاء عملية المصالحة بين السلطة الحاكمة لجزر القمر الثلاث.

وكانت قوات الدرك والجيش أطاحت الخميس برئيس السلطة في أنجوان المقدم سعيد عبيد عبد الرحمن في انقلاب أبيض. وكان عبيد -وهو جنرال متقاعد من الجيش الفرنسي- قد تولى السلطة في أنجوان عام 1999.

يشار إلى أن جزيرة أنجوان استقلت من جانب واحد عن جمهورية جزر القمر قبل أربع سنوات، غير أن الجزر الثلاث -وهي: القمر الكبرى وأنجوان وموهلي- وقعت في فبراير/ شباط الماضي اتفاق مصالحة وطنية من المفترض أن يؤدي إلى إنشاء كيان جديد يمنح حكما ذاتيا واسعا لكل جزيرة في إطار اتحاد فدرالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة