تبادل اتهامات بأوكرانيا بشأن إسقاط الطائرة الماليزية   
الخميس 20/9/1435 هـ - الموافق 17/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:26 (مكة المكرمة)، 18:26 (غرينتش)

تبادلت السلطات الأوكرانية والانفصاليون الاتهامات بشأن إسقاط طائرة ركاب ماليزية قرب مدينة دونيتسك الأوكرانية القريبة من الحدود مع روسيا الخميس ومقتل جميع ركابها البالغ عددهم نحو ثلاثمائة شخص.

وقال الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو إنه لا يستبعد أن تكون الطائرة الماليزية "أسقطت" في شرق البلاد، نافيا أن تكون القوات المسلحة قد أطلقت النار عليها.

وقال بوروشينكو في بيان رئاسي إن "هذه هي الحالة المأسوية الثالثة في الأيام الأخيرة بعد إسقاط طائرة انطونوف-26 وطائرة سوخوي-25 الأوكرانيتين من داخل الأراضي الروسية".

وتابع البيان "لا نستبعد أن تكون الطائرة الماليزية أسقطت، ونؤكد أن القوات المسلحة الأوكرانية لم تطلق النيران باتجاه أي أهداف في الجو".

وكان المسؤول بوزارة الداخلية الأوكرانية انطون جيراشنكو قال إن الطائرة الماليزية أسقطت بصاروخ أرض جو كانت روسيا قد زودت الانفصاليين به.

وعلى صعيد متصل، أمر رئيس وزراء أوكرانيا أرسيني ياتسينيوك بالتحقيق في "كارثة الطائرة" التي سقطت في شرق أوكرانيا، بحسب المتحدثة باسمه أولغا لابو.

من جانبهم، نفى الزعيم الانفصالي الأوكراني ألكسندر بوروداي الاتهامات الموجهة للانفصاليين بإسقاط الطائرة الماليزية، وحمل القوات الحكومية مسؤولية إسقاطها.

من ناحية أخرى، قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ في اتصال هاتفي نظيره الأميركي باراك أوباما أن طائرة ماليزية تحطمت على أراضي أوكرانيا، حيث بحث الزعيمان الأمر.

وفي وقت سابق الخميس، قالت وكالة إنترفاكس الروسية إن الطائرة "بوينغ-777" كانت في رحلة بين أمستردام وكولالمبور وعلى متنها 280 راكبا بالإضافة إلى 15 هم أفراد طاقمها. وقد نقلت إنترفاكس عن مصادر أمنية أوكرانية وروسية ترجيحها أن الطائرة تم إسقاطها وهي فوق منطقة النزاع بين القوات الأوكرانية وانفصاليين مؤيدين لروسيا.

وقال مراسل لوكالة رويترز إن عشرات الجثث تتناثر حول حطام الطائرة بينما يتصاعد الدخان منه.

وقال عامل إنقاذ من خدمات الطوارئ إن مائة جثة على الأقل عثر عليها حتى الآن في الموقع قرب قرية جرابوفو وإن بقايا الحطام متناثرة عبر منطقة يصل قطرها إلى 15 كيلومترا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة