وكالة إنسانية تدعو المجتمع الدولي للاهتمام بأفغانستان   
الاثنين 1423/11/11 هـ - الموافق 13/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفراد من قوات مليشيات أفغانية في خوست (أرشيف)
أكدت وكالة الإغاثة الإنسانية (كير) اليوم أن العالم لم يقدم ما فيه الكفاية لإعادة الأمن إلى أفغانستان بعد سقوط حركة طالبان، وحذرت من تحول الاهتمام إلى جزء آخر من العالم قبل أن ينتهي العمل في هذه البلاد.

وقال المنسق القانوني لوكالة كير بول أوبراين إن "القلق الظاهر هو أن يسحب الاهتمام الذي يحظى به العراق على المستوى العام الموارد في أفغانستان... عليهم أن يؤدوا عملهم بطريقة سليمة في أفغانستان إذا كانوا ينوون بعث رسالة تفيد بأن تغيير النظام من الممكن أن يكون قوة للأفضل".

وقالت وكالة كير في بيان لها إن الأمن في أفغانستان لا يزال هشا في ظل وجود جيش جديد للبلاد من غير المرجح أن يكتمل تسليحه وتدريبه قريبا، إلى جانب قصر قوات إيساف الدولية لإرساء الأمن مجال عملها في العاصمة فقط.

وأضاف البيان أن قادة المليشيات الأفغانية سدوا "الفراغ الأمني" وأن قوتهم لا تزال تنمو ونفوذهم يزداد في حين لا يبدو أن انتهاكات حقوق الإنسان وتهريب المخدرات وشن الهجمات على القوات الغربية والمدنيين وعلى عمال الإغاثة تخف. وقالت الوكالة إنه رغم الوعود الدولية فإن المستوى الحقيقي بمدى الالتزام تجاه أفغانستان لا يزال ضعيفا نسبيا.

أفغان يتناوبون على تدخين الحشيش في العاصمة كابل (أرشيف)
واعتبر مدير الوكالة في أفغانستان بول باركر أنه و"مقارنة بدول أخرى تتعافى من الصراع فإن أفغانستان لم تجن الكثير سواء على مستوى الموارد أو مستوى الأمن".

وذكر أوبراين أن دراسة للبنك الدولي أفادت بأن ما لا يقل عن نصف البلاد التي تتعافى من الصراعات تنزلق إليها ثانية في غضون سنوات قليلة، وحذرت الدراسة من خطر ترك أفغانستان "تتخبط". ودعت كير المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه لتدريب قوات الجيش والشرطة الأفغانية كما دعت قوات إيساف إلى الانتشار خارج كابول.

ودون ذلك فعلى القوات المتحالفة بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان أن تركز جهودها على حفظ السلام والأمن. وذكرت كير أن خطط الجيش الأميركي لتقديم مساعدات إنسانية والمساهمة في إعادة الإعمار قد تقلل من قدرته على سد الفراغ الأمني إضافة إلى طمس الخطوط بين الجنود والعمال المدنيين في الإغاثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة