مقتل أربعة جنود أميركيين بهجوم في سامراء   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

القوات الأميركية شنت حملة اعتقالات عقب اشتباكات مع مسلحين (رويترز)

أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي أن أربعة جنود أميركيين وأحد الحرس الوطني العراقي قتلوا وجرح 20 جنديا أميركيا وثلاثة عراقيين اليوم في هجوم بقذائف الهاون أدى إلى تدمير مقر قوات الحرس الوطني العراقي في سامراء.

وقال مراسل الجزيرة إن اشتباكات عنيفة تدور الآن في المنطقة وهناك العديد من المسلحين ينتشرون في المكان ويطلقون قذائف الهاون على المنطقة.

من ناحية أخرى قالت الشرطة العراقية إن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة الدورة جنوب العاصمة العراقية بغداد. ولم يتضح على الفور هدف الهجوم, كما لم يتضح بعد حجم الخسائر البشرية الناجمة عن هذا الانفجار.

ويأتي هذا بعد هجوم شنه مسلحون مجهولون وسط بغداد أمس هو الأعنف منذ شهور استهدفت منزل رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي ومقر حركة الوفاق التي يتزعمها في منطقة الحارثية وسط بغداد أصيب فيه 11 شخصا.

وقتل أمس أيضا أربعة من عناصر الحرس الوطني العراقي وأصيب نحو 20 آخرين في هجوم شنه مسلحون مجهولون على قوات عراقية وأميركية في شارع حيفا وسط بغداد قصفت خلاله مروحيتان أميركيتان مبنى في المنطقة.

وتزامنت هذه الهجمات مع توقيع رئيس الوزراء العراقي المؤقت على قانون الدفاع عن السلامة الوطنية الذي يخول حكومته صلاحيات عدة بهدف محاربة ما يسميه التمرد من بينها إعلان حالة الطوارئ في بعض مناطق العراق.

ويمنح القانون علاوي صلاحيات استثنائية تبدأ من فرض حظر التجول إلى إصدار مذكرات اعتقال وحل الاتحادات والجمعيات وفرض قيود على تحركات المواطنين والتنصت على المحادثات الهاتفية وتجميد أرصدة المشتبه فيهم أو من يساندهم. كما يتيح القانون إيقاف المشتبه فيهم ودهم منازلهم وأماكن عملهم.

وقف إرسال عمال
من ناحية أخرى أصدرت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أمرا يقضي بوقف إرسال عمال للعمل في العراق بعد أن أعلنت جماعة تسمي نفسها فيلق خالد بن الوليد تابعة للجيش الإسلامي في العراق أنها تحتجز عاملا فلبينيا كان موظفا في شركة سعودية تعمل مع القوات الأميركية.

الخاطفون هددوا بقتل الرهينة إن لم تسحب مانيلا قواتها من العراق
ولم يشر المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية الذي أعلن المرسوم إلى أي قرار بشأن القوات الفلبينية في العراق البالغ قوامها نحو 50 عسكريا. وأوضح أن الحكومة ستعقد اجتماعا في وقت لاحق اليوم لتحديد ردها على مطالب الجماعة المسلحة.

وطالبت الجماعة في شريط فيديو تلقته الجزيرة الحكومة الفلبينية بسحب قواتها المسلحة من العراق في غضون 72 ساعة وإلا فإنها ستقوم بقتل الرهينة، وأضافت أنها قامت بقتل أحد أفراد قوات الأمن العراقية كان مرافقا للفلبيني.

في سياق متصل قال متحدث باسم السفارة الأميركية في لبنان إن لديه معلومات تفيد أن الجندي في مشاة البحرية الأميركية اللبناني الأصل واصف علي حسون, الذي أعلن خاطفوه الإفراج عنه من العراق, موجود في لبنان.

وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إن السفارة الأميركية لديها معلومات غير مؤكدة بوجود الجندي المفرج عنه في لبنان وهي تعمل على تحديد موقعه وأضافت أن السفارة ستصدر بيانا بعد حصولها على معلومات مؤكدة.

وأضافت المراسلة أنها اتصلت بعائلة حسون حيث أوضحت العائلة أن ليست لديها أي معلومات حول وجود ابنها في لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة