العنف السياسي يحصد مزيدا من الضحايا في نيجيريا   
الأحد 1424/1/28 هـ - الموافق 30/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنصار أولوسيغون أوباسانجو يحتفلون مع بدء الحملة الانتخابية للرئيس الشهر الماضي
تصاعدت أعمال العنف السياسي في نيجيريا مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في البلاد على التوالي ابتداء من 12 أبريل/ نيسان. ويتخوف كثير من القادة السياسيين من أن تؤدي أعمال العنف إلى إعلان حالة الطوارئ أو تأجيل الانتخابات الأولى منذ عودة الديمقراطية للبلاد عام 1999 بعد 15 عاما من الحكم العسكري.

وقال شهود عيان إن امرأة لقيت حتفها في حين اعتبر أكثر من 100 شخص في عداد المفقودين بعد أن هاجم مسلحون من أنصار الحزب الديمقراطي الشعبي الذي يتزعمه الرئيس أولوسيغون أوباسانجو تجمعا انتخابيا لحزب المعارضة الرئيسي في منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط جنوبي البلاد السبت.

وأوضح الشهود أن المئات من أنصار المعارضة قفزوا في النهر فرارا من هجوم أنصار الرئيس أوباسانجو في بلدة باكانا قرب ميناء هاركورت، حيث ما زال العشرات مفقودين ويخشى أن يكون العديد منهم قضوا غرقا في النهر. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة النيجيرية عن الحادث.

وفي حادث آخر قالت مصادر صحفية نيجيرية إن انفجارا هز تجمعا انتخابيا في مدينة بينين الجنوبية الجمعة قبل ساعات من خطاب كان مقررا أن يلقيه الرئيس أوباسانجو مما أسفر عن جرح ثلاثة من رجال الأمن. وقد ألقى أوباسانجو خطابه فيما بعد أمام آلاف من أنصاره وأمر بإجراء تحقيق في الحادث.

من ناحية أخرى فرقت قوات الأمن النيجرية مسيرة لأعضاء من جماعة انفصالية تدعو إلى استقلال ولاية بيافرا (ماسوب)، وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل سبعة أشخاص حسب مصادر الشرطة و50 بحسب مصادر الحركة الانفصالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة