"علية التونسية" بسهرة افتتاح مهرجان قرطاج   
الأحد 1436/9/26 هـ - الموافق 12/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:30 (مكة المكرمة)، 10:30 (غرينتش)

انطلقت السبت فعاليات الدورة الـ51 من مهرجان قرطاج الدولي في تونس بالعرض الموسيقي المسرحي" ظلموني حبايبي"، تكريما للفنانة التونسية الراحلة "علية". وشهد حفل الافتتاح إقبالا متواضعا للجمهور.

وقدمت فرقة بلدية تونس للمسرح العرض الذي أخرجه عبد العزيز المحرزي، وشارك فيه ممثلون وفنانون تونسيون، مثل كوثر الباردي ومنى نور الدين وإكرام عزوز، حاولوا إبراز مسيرة الفنانة الراحلة وتجربتها الفنية التي انطلقت من تونس مرورا بفرنسا ووصولا إلى القاهرة التي نالت فيها شهرة عربية واسعة مع الموسيقارين المصريين بليغ حمدي وحلمي بكر.

و"علية التونسية" اسم الشهرة الفني للفنانة "بيّة رحال"، واعتبر اسمها أيقونة في الفن التونسي، واشتهرت بأغان تسمع إلى اليوم على غرار "ظلموني حبايبي"، و"ع اللي جرى"، و"أيكي والناس سامعة"، و"بني وطني".

وشهد حفل الافتتاح -الذي امتد لنحو ساعتين ونصف الساعة- تشديدا أمنيا لافتا، حيث تمركزت قوات الأمن في مداخل المسرح وفي محيطه، وخضع الجمهور لعمليات تفتيش قبل دخول العرض، وفقا لمراسل الأناضول.

ويستمر مهرجان قرطاج حتى 18 أغسطس/آب المقبل، وسط احتفاء بأنماط موسيقية عالمية عدة، منها الأفريقية والصوفية والراب والروك وغيرها، وكانت إدارة المهرجان كشفت عن إلغاء حفلين لأسباب تعود للوضع الأمني الذي تمر به البلاد.

ويشمل برنامج المهرجان 23 عرضا بين غناء ورقص وعزف لفنانين مشهورين إقليميا وعربيا، على غرار المطرب التونسي لطفي بوشناق، الذي سيحيي سهرة الاختتام، والفنان اللبناني وائل كفوري، والفلسطيني محمد عساف، إلى جانب العازف التركي عمر فاروق تكبيلك.
 
وقدرت ميزانية المهرجان بنحو 1.8 مليون دولار، مسجلة تراجعا مقارنة بالدورة السابقة (في حدود 2.2 مليون دولار)، وهو تراجع برره المشرفون بالظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة