مقتل 33 عراقيا بينهم جنود وتهجير عشرات العوائل السنية   
الجمعة 1427/6/18 هـ - الموافق 14/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:39 (مكة المكرمة)، 17:39 (غرينتش)
أب سني وولداه ضمن 40 أسرة رحلوا وسكنوا في خيام بطريق المطار (الفرنسية)

قتل 20 شخصا منهم 13 عسكريا عراقيا اليوم في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش للجيش العراقي على بعد 25 كلم جنوب كركوك (شمال العراق).
 
وأفاد مصدر عسكري بأن مسلحين وصلوا على متن ثلاث سيارات وهاجموا نقطة التفتيش وقتلوا العساكر ثم لاذوا بالفرار، وأكد المصدر العسكري أن المسؤول عن النقطة من بين الضحايا.
 
وفي بغداد قتل سبعة من المصلين السنة وأصيب خمسة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بعد صلاة الجمعة استهدف مسجدهم.
 
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن "عبوة ناسفة انفجرت بعد خروج المصلين من صلاة الجمعة بالقرب من مسجد  الكبيسي في حي القاهرة (شمال بغداد).
 
كما قتل شخصان في بلد روز على بعد حوالي 40 كيلومترا شمال شرقي بغداد، وقالت الشرطة إن ست قذائف مورترز سقطت على مسجد الإمام الحسين الشيعي وجرح ستة أشخاص.
 
وأعلنت الشرطة العراقية أنها عثرت على 12 جثة ملقاة في منطقة مدافن مهجورة في تلعفر على بعد نحو 420 كيلومترا شمال غربي بغداد. وذكرت مصادر مستشفيات أنه يعتقد أن الضحايا شنقوا قبل أربعة أو خمسة أشهر.
 
القوات العراقية تتسلم الأمن في المثنى (الفرنسية-أرشيف)
المهجرون

القتل والدمار اليومي يتزامن معه في الغالب ترحيل في جانبي الطائفتين السنية والشيعية عبر القتل والتهديد والتخويف، فقد غادرت منازلها حوالي 40 عائلة سنية من حي الجهاد في بغداد ذي الغالبية السنية ورحلت حاملة معها بعض احتياجاتها الشخصية وأقامت في خيام أقيمت في أرض خلاء على طريق المطار.
 
وكان رجال ملثمون يرتدون ملابس مدنية اقتحموا حي الجهاد الأحد الماضي وأقاموا حواجز ودخلوا البيوت وقتلوا على الهوية رميا بالرصاص 42 شخصا غالبيتهم من السنة.
 
الكونغرس يشيد
في تطور آخر أشاد عضوان بارزان في الأغلبية الجمهورية في الكونغرس الأميركي بنقل الملف الأمني لمحافظة المثنى (جنوب) إلى الجيش والأمن العراقيين.
 
وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ بيل فريست "إنها مرحلة مهمة في تسلسل الأحداث المؤدية إلى عراق قادر على الاعتماد كليا على نفسه".
 
من جانبه ذكر السيناتور سام براونباك أن "الأحداث تسير في صالحنا وأن العراقيين يتطلعون بنفاد صبر إلى تولي زمام أمورهم بأنفسهم والتكفل بأمنهم".
 
وكانت القوات العراقية تسلمت أمس كافة المسؤوليات الأمنية في المحافظة في تجربة تعد الأولى خارج المنطقة الكردية.
 
وحلت هذه القوات محل قوة يابانية قوامها 600 جندي منتشرة بشكل أساسي في المثنى وقد بدأت في الانسحاب الأسبوع الماضي، تبعها انسحاب القوات البريطانية والأسترالية التي كانت منتشرة في المحافظة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة