العراق يهيمن على مناقشات الجمعية العامة   
الاثنين 20/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)
شيراك ندد قبيل خطاب بوش في الأمم المتحدة بشرور الرأسمالية الجامحة (الفرنسية)
 
يلقي الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والرئيس الأميركي جورج بوش اليوم خطابين أمام الجمعية العامة في نيويورك إيذانا ببدء الدورة السنوية التاسعة والخمسين لها بحضور قادة وممثلي الدول الأعضاء الـ 191 وسط توقعات بأن يهيمن الوضع في العراق على محور المناقشات.
 
ومن المتوقع أن يشير أنان وبوش في خطابيهما إلى الهوة التي تفصل ما بين واشنطن والأمم المتحدة بشأن الحرب والوضع الراهن في العراق، رغم أن مسوؤلا بارزا في الأمم المتحدة قال إن الأمين العام لا يرغب في إثارة نقاش حاد بشأن الحرب في العراق خلال انعقاد الجمعية العامة.
 
واستبق أنان خطابه الدولي بإعلانه قبل أيام أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق كانت "غير شرعية" لأنها شنت دون موافقة المنظمة الدولية.
 
كما أعرب عن شكوك بشأن إمكانية تنظيم انتخابات ديمقراطية في العراق بحلول يناير/ كانون الثاني المقبل. ويؤكد أنان أن الوسيلة الوحيدة لحل كبرى الأزمات في العالم هي التصدي لها بصورة جماعية وأن الأمم المتحدة هي الهيئة الملائمة لذلك.
 
من جانبه دافع بوش قبيل خطابه المزمع اليوم عن قراره بشن الحرب، وأشار في تجمع انتخابي أمس إلى أنه وضع قراره بمهاجمة العراق في إطار سياسته للدفاع عن الولايات المتحدة بعد هجمات سبتمبر/ أيلول 2001. 
بوش جدد دفاعه عن قرار الحرب على العراق (الفرنسية)
لكنه اعترف بأن مهمة الولايات المتحدة في العراق صعبة, وقال إن
إدارته تعمل مع شركائها الدوليين في تدريب القوات العراقية وإعادة بناء البلاد والاستعداد للانتخابات.
 
ومن المتوقع أن يكون خطاب بوش عبارة عن خليط من الحديث بحماس عن آماله في "النجاح في كل من العراق وأفغانستان" والتأكيد على الجهود الأميركية لمساعدة العالم في التصدي للإيدز والجوع والجهل والفقر.
 
معارضو بوش
وقبيل إلقاء بوش خطابه أمام الأمم المتحدة ركز معارضو سياسته في شن الحرب على العراق في الداخل والخارج، على قضايا دولية مختلفة تماما عما يركز عليه الرئيس الأميركي.
 
وشارك عشرات الزعماء من دول عارض معظمها غزو العراق من بينهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك في مؤتمر عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أمس للبحث في كيفية محاربة الجانب المظلم للعولمة بالقضاء على الفقر.
 
ولم يتطرق المشاركون في المؤتمر للقضايا الرئيسية المطروحة على جدول أعمال بوش، فيما كان تركيزهم الأساسي على محاربة الفقر المنتشر على الصعيد العالمي.
 
دا سيلفا وشيراك تبنيا مقترحات جديدة للتنمية (الفرنسية)
وطرح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تساؤلا على الزعماء  المشاركين في المؤتمر بقوله "كم هي عدد المرات التي سيكون من الضروري أن نكرر فيها أن أشد أسلحة الدمار الشامل فتكا في العالم اليوم هو الفقر".
 
واستغل شيراك المنتدى  للتنديد بما وصفه بشرور الرأسمالية الجامحة.
 
وتبنى شيراك ولولا مجموعة من المقترحات بشأن آليات تمويل جديدة لمساعدة التنمية إلأ أنها تجنبت الخوض في التفاصيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة