مفاوضات تقاسم السلطة في زيمبابوي تستأنف بجنوب أفريقيا   
الاثنين 1429/8/2 هـ - الموافق 4/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:51 (مكة المكرمة)، 22:51 (غرينتش)

ثابو مبيكي (وسط) يقول إن مفاوضات أزمة زيمبابوي تسير بشكل جيد (الفرنسية-أرشيف)

استأنف ممثلو السلطة والمعارضة في زيمبابوي المفاوضات في جنوب أفريقيا الأحد بعد أن علقت خمسة أيام أطلع فيها مبعوثو الجانبين قادتهم على فحوى الجولة الأولى من المباحثات.

وقال متحدث باسم رئاسة جنوب أفريقيا التي تقوم بدور الوساطة في أزمة زيمبابوي إن المفاوضات بين المعارضة والحكومة الزيمبابوية التي تجري في مكان سري قرب بريتوريا "استؤنفت بعد ظهر اليوم".

وكان ممثلو رئيس زيمبابوي روبرت موغابي وزعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة مورغان تسفانغيراي وقعوا في 21 يوليو/تموز بروتوكول اتفاق يمهلهم أسبوعين للتفاوض حول تقاسم السلطة وإيجاد حل للازمة السياسية التي نشأت إثر إعادة انتخاب موغابي المثيرة للجدل.

وأوضح المتحدث باسم مبيكي أن أسبوعي المفاوضات لا يشملان الأيام التي علقت فيها المفاوضات. وقال "ينبغي النظر إلى هذين الأسبوعين انطلاقا من الأيام الأربعة أو الخمسة التي خصصت للمشاورات".

وبعد تعليق المفاوضات التقى رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي في بريتوريا بتسفانغيراي وتوجه بعد ذلك إلى هراري لإطلاع الرئيس موغابي على مجرى المفاوضات.

وأكد الرئيس مبيكي بعد لقاء الجانبين أن المحادثات بين السلطة والمعارضة في زيمبابوي تحرز تقدما، في حين أمل موغابي "بمخرج إيجابي" للمفاوضات، وأبدى تسفانغيراي "رضاه" عن هذا التقدم.

وكان موغابي أمل بـ"نهاية سريعة للمفاوضات" بينما أيد تسفانغيراي "مخرجا لائقا" لموغابي، داعيا إلى تشكيل حكومة انتقالية لا تستمر أكثر من عامين.

طرفا أزمة زيمبابوي يأملان في التوصل سريعا لتسوية سياسية (الفرنسية-أرشيف)
مطالب الجانبين
وأوضح تسفانغيراي في حديث صحفي أن التسوية التي تجري مناقشتها هي ترتيب انتقالي ينهي الأزمة ويتيح للطرفين التعامل مع قضايا سيادة القانون والدستور والتدخل الإنساني وإنعاش الاقتصاد.

وتطالب المعارضة بأن يترأس تسفانغيراي حكومة جديدة مبررة ذلك بفوزه في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في مارس/آذار قبل انسحابه من جولة إعادة الانتخابات بسبب العنف الذي يقول إنه أسفر عن مقتل 122 من أنصاره.

في المقابل يقول حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي الجبهة الوطنية إنه لن يقبل بأي اتفاق لا يعترف بإعادة انتخاب موغابي.

وتؤكد السلطة أن إعادة انتخاب موغابي في 27 يونيو/حزيران في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي قاطعتها المعارضة وتخللتها أعمال عنف "غير قابلة للتفاوض".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة