لا متحف للآثار اليهودية بمصر   
الجمعة 4/4/1431 هـ - الموافق 19/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:53 (مكة المكرمة)، 15:53 (غرينتش)
حواس نفى أي وجود يهودي في الإشراف على المعابد اليهودية بمصر (الفرنسية-أرشيف)
محمود جمعة- القاهرة
نفى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر زاهي حواس ما رددته بعض الدوائر اليهودية الأميركية عن عزم القاهرة تحويل أحد المعابد اليهودية إلى متحف للآثار اليهودية.
 
وقال حواس في تصريحات صحفية إن القطع الأثرية التي تعود إلى الثقافة اليهودية وأي قطع أثرية تراها اللجان العلمية بالمجلس الأعلى للآثار جديرة بالعرض, سوف يتم عرضها في المتاحف الإقليمية الجديدة الجاري إنشاؤها في كافة أنحاء البلاد وأضاف "إننا لن ننشئ متحفًا خاصًّا  للآثار اليهودية في مصر".
 
ونفى حواس أي وجود يهودي في الإشراف على المعابد اليهودية بمصر التي يبلغ عددها 11 معبدا, مشددا على أن المجلس هو الجهة الرسمية الوحيدة التي تتولى الإشراف على معبد موسى بن ميمون بالقاهرة الذي ألغت مصر الاحتفال بافتتاحه بعد قيام الطائفة اليهودية بمصر خلال افتتاحهم  للمعبد بممارسات "استفزازية لمشاعر مئات الملايين من المسلمين في مصر وكافة أنحاء العالم من رقص وتناول للمشروبات الروحية بالمعبد".
 
وأكد حواس أن المجلس هو الذي سيتولى الإشراف على عملية فتح المعبد ودخول الزائرين إليه ومراعاة اللوائح المنظمة لعملية الزيارة، وذلك "أسوة بما هو متبع في كافة أماكن العبادة سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو أي أثر على الأرض المصرية ووفق التقاليد المصرية".
 
وأوضح  حواس أن مصر من خلال اهتمامها بكافة الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية على أرضها "إنما ترسل رسالة تسامح للعالم أجمع بأنه لا فرق بين دور العبادة والمواقع الأثرية التابعة للأديان السماوية الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية".
 
كما اعتبر ذلك دليلا على "أجواء التسامح الديني الذي تعيشه مصر في الوقت الذي تتعرض فيه المقدسات الدينية الإسلامية في القدس والمدن الفلسطينية لمخاطر التدمير والاستيلاء من قبل إسرائيل".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة