عنف ما بعد الانتخابات يحصد المزيد في كينيا   
الاثنين 1429/1/13 هـ - الموافق 21/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:06 (مكة المكرمة)، 3:06 (غرينتش)

حوادث العنف تحصد المزيد من الكينيين مع استمرار أزمة الانتخابات (الفرنسية)

حصد العنف المتواصل في كينيا على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية المزيد من الأرواح، وذلك مع استمرار موجة الاحتجاجات التي تنظمها المعارضة ضد إعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي.

وعثرت الشرطة على ثلاث جثث في حي ماثيري الفقير في نيروبي، في أعقاب اشتباكات قبلية مساء السبت.

وقالت الشرطة إن الاشتباك جرى بعد أن بدأ أفراد من قبيلة كيكويو التي ينتمي اليها كيباكي بإخراج أفراد من قبيلة لو التي ينتمي إليها زعيم المعارضة رايلا أودينغا من الحي الذي تجري فيه اشتباكات بين القبيلتين منذ أسابيع بسبب نتائج الانتخابات.

وذكر قائد الشرطة بول روتو أن رجلا لقي حتفه في نفس الحي بعد تعرضه للضرب مساء الأحد.

كما قتلت قوات الأمن ثلاثة أشخاص بمنطقة كيبكيليون في وادي ريفت الذي شهد أعمال شغب واقتتال بين القبائل عقب الانتخابات، مما رفع عدد القتلى إلى 45 خلال الأيام الخمسة الماضية من أعمال العنف.

ورغم عودة الهدوء إلى العديد من المدن التي شهدت أعمال شغب، فإن مخاوف أثيرت من وقوع جرائم خاصة بالأحياء الفقيرة المكتظة.

وحث زعيم المعارضة أودينغا الأحد على "الحوار" لإخراج البلد من الأزمة.

وقال في قداس بكنيسة في حي كيبيرا الفقير الذي يعد معقلا له وشهد أعمال عنف "نريد انتهاز فرصة الحوار".

ودعا حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية بزعامة أودينغا السبت إلى تنظيم يوم آخر من الاحتجاجات السلمية الأسبوع المقبل، رغم اتهامه الشرطة بقتل عدد ممن شاركوا بتظاهرات الأسبوع الماضي.

ويقول أودينغا إن كيباكي سرق انتخابات الرئاسة منه، بينما يؤكد مراقبون دوليون أن فرز الأصوات سادته الفوضى وأنه من المستحيل تحديد الفائز.

وتقرر أن يبدأ عدة زعماء أفارقة عقد اجتماعات مكوكية بين معسكري كيباكي وأودينغا، ومن المقرر أن يصل الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الثلاثاء لبدء محادثات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة