أوباما يصل فجأة إلى أفغانستان ويلتقي كرزاي   
السبت 16/7/1429 هـ - الموافق 19/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:30 (مكة المكرمة)، 14:30 (غرينتش)
أوباما: أريد التحدث إلى القادة وفهم الأوضاع سواء بأفغانستان أو بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

وصل المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما إلى أفغانستان قادما من الكويت في زيارة لم يعلن عنها مسبقا مستهلا بذلك جولة شرق أوسطية وأوروبية هي الأولى إلى الخارج.

وقال روبرت جيبس كبير مساعدي سيناتور إيلينوي في بيان مكتوب "حوالي الساعة 7:15 بتوقيت غرينتش تلقيت مكالمة هاتفية تبلغني بأن السيناتور أوباما هبط في مطار كابل بأفغانستان".

وتابع أن أوباما غادر الولايات المتحدة يوم الخميس وتوقف أولا في الكويت حيث زار القوات هناك.

وقال المرشح الديمقراطي لصحفيين رافقوه على متن طائرته لدى مغادرته قاعدة أندروز للقوات الجوية إنه يتطلع إلى رؤية الأوضاع على أرض الواقع.
 
وأضاف "أريد بوضوح أن أتحدث إلى القادة وأحصل على فهم لأوضاع سواء في أفغانستان أو في العراق وكما تعلمون أود معرفة قلقهم الرئيسي، وأريد أن أشكر قواتنا على العمل البطولي الذي يقومون به".

وأوباما من دعاة إنهاء دور الولايات المتحدة فى العراق وسحب القوات. لكنه يؤيد زيادة الالتزام العسكري لأفغانستان، وكان قد تعهد -في حال انتخابه- بإرسال لواءين إضافيين من الجنود الأميركيين (10 آلاف جندي) إلى أفغانستان حيث تتزايد هجمات حركة طالبان.

ويؤكد أوباما أنه يجب فعل المزيد على صعيد تجهيز الجيش والشرطة الأفغانيين وتدريبهما. كما دعا المرشح الديمقراطي إلى التزام أكبر من قبل أوروبا وحلف شمال الأطلسي في هذا البلد.

ويعتزم أوباما لقاء الرئيس الأفغاني حامد كرازاي وحكومته التي يصفها بأنها لم تخرج بعد من "العقبات" التي تواجها.
 
كما ينوي المرشح الديمقراطي في وقت لاحق لقاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وفي مسعى منه لتعزيز وضعه على الساحة الدولية يزور أوباما في الأيام القليلة المقبلة دولا في أوروبا والشرق الأوسط في أول جولة له خارج الولايات المتحدة، ويبدو وكأنه يتدرب فيها على دوره المستقبلي المحتمل كرئيس.
 
وينوي أوباما السفر هذا الأسبوع في جولة تشمل زيارة الأردن وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وستكون كلمته في ألمانيا أحد أهم الأحداث في جولته المقبلة.
 
وسيجتمع في جولته مع العديد من الزعماء الأجانب ومنهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والملك الأردني عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
الوزير الفرنسي
الوزير الفرنسي وصل بعد يوم من خطف فرنسيين يعملان في الإغاثة (الفرنسية)
على صعيد متصل وصل وزير الدفاع الفرنسي أيرفيه موران إلى كابل في زيارة مفاجئة تستمر يومين لأفغانستان حيث سيتفقد خصوصا التعزيزات العسكرية الفرنسية شرق العاصمة.
 
وتأتي زيارة المسؤول الفرنسي بعد أقل من 24 ساعة على إعلان المنظمة الإنسانية "العمل ضد الجوع" أن عاملي إغاثة فرنسيين خطفا في أفغانستان, مؤكدة أن المعلومات تشير إلى أنهما على قيد الحياة.

وقالت المنظمة في بيان إن الفرنسيين خطفا فجر الجمعة في بلدة نيلي بمديرية داي كندي (وسط) بعد اقتحام مسلحين منزلا كانا ينامان فيه.
 
وسبق لموران أن زار أفغانستان مرتين في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2007 في زيارتين قصيرتين. وسيلتقي اليوم عناصر من الكتيبة الفرنسية في كابل وفي ولاية كابيسا شمال شرق العاصمة، قبل أن يتفقد سرية من سلاح الجو في قندهار. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة