مسيحيون ينضمون لمسلمي ألمانيا لاستنكار أوبرا تسيء للنبي   
الثلاثاء 1427/11/28 هـ - الموافق 19/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:52 (مكة المكرمة)، 2:52 (غرينتش)

زوار الأوبرا خضعوا لتفتيش دقيق ومروا عبر بوابات إلكترونية (الأوروبية)
انضم زعماء مسيحيون إلى المسلمين في انتقادهم لعرض أوبرا "أيدومينيو" في برلين، والتي تتضمن مشهدا مسيئا للنبيين عيسى ومحمد عليهما السلام، يعرض رأسيهما مقطوعين.

وقال هانس يواخيم ماير رئيس اللجنة الكاثوليكية الوطنية، إنه يتعاطف كلية مع الزعماء المسلمين.

وقالت بيربيل فارتينبيرغ بوتر -وهي أسقف لوثري من مدينة لوبيك الواقعة شمالي البلاد- إن المشهد الذي يستمر ثلاثين ثانية والذي أضافه إلى أوبرا موتسارت المخرج هانس نيونفيلس، يسحق القيم الثمينة للإنسان، مضيفة أنه عمل استفزازي بالدرجة الأولى وليس تنويريا.

كما انتقد المشهد من قبل فولفغانغ هوبر، أسقف برلين وكبير أساقفة الكنيسة اللوثرية في ألمانيا، وقال إنه "لا ابتكار فيه".

وتم عرض الأوبرا مساء الاثنين في دار دويتشه أوبرا ببرلين تحت حراسة أمنية مشددة تحسبا لاحتجاجات ينظمها "أصوليون" خارج الدار. وانتشرت شرطة مكافحة الشغب أمام مبنى الأوبرا قبل ساعات من رفع الستار، كما وضعت أجهزة الكشف عن المعادن لتفتيش الداخلين.

وقال متحدث باسم شرطة المدينة إن السلطات لم توفر هذا القدر من الإجراءات الأمنية من قبل.

ولم تكن هناك مؤشرات على أي مظاهرات احتجاج على ما يتضمنه العرض من رسالة معادية للأديان.

ومن أبرز المسؤولين الذين توجهوا إلى أوبرا دويتشه لحضور العرض، عمدة برلين، كلاوس فوفرايت، ووزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله. وحرص شويبله على التقاط صور مع رئيسة دار الأوبرا، كريستين هارمس، ولكنه رفض الإجابة على أسئلة الصحفيين.

وكان الأمين العام للمجلس المركزي لمسلمي ألمانيا، أيمن مازيك، ورئيس المجلس الإسلامي، علي كيزيلكايا، أعلنا في تصريحات أوردتها الصحافة الألمانية الأحد، أنهما لن يحضرا العرض، الذي دعتهما الحكومة إلى مشاهدته.

وسبق أن أثار عرض أيدومينيو جدلا في نهاية سبتمبر/أيلول، وتسبب بإلغاء العروض لفترة خوفا من إثارة ردود فعل على المشهد الذي اعتُبر استفزازيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة