موسكو ترجح تأجيل ستارت2   
الخميس 1431/1/1 هـ - الموافق 17/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:15 (مكة المكرمة)، 12:15 (غرينتش)
سيرغي لافروف حمل الأميركيين مسؤولية التأخير (الفرنسية-أرشيف)

رجح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إرجاء التوقيع على معاهدة جديدة للحد من التسلح النووي (ستارت2) وذلك عندما يلتقي الرئيسان الروسي ديمتري ميدفيديف والأميركي باراك أوباما في كوبنهاغن على هامش قمة المناخ.
 
وقال لافروف إن هناك الكثير من العمل يتعين إنجازه, وحمل الجانب الأميركي مسؤولية التأخير، حيث اتهم المفاوضين الأميركيين بالتسبب ببطء  وتيرة العمل على مدى اليومين الماضيين في جنيف إذ كان يفترض وضع اللمسات النهائية على معاهدة جديدة تحل محل ستارت1.
 
وأبدى لافروف استعداد فريق التفاوض الروسي للعمل, مشيرا إلى أن الجانب الأميركي, كان بحاجة للحصول على تعليمات إضافية من واشنطن.
 
"
اقرأ أيضا:
العلاقات الأميركية الروسية
وتوقع الوزير الروسي التوصل إلى اتفاق في غضون فترة وجيزة للغاية. وأضاف "سبق أن اتفقنا على الكثير من الأمور ذات الأهمية الرئيسية ويجب أن نحرص على عدم استئناف مناقشات قديمة".
 
واعتبر أنه يتعين على روسيا والولايات المتحدة السعي وراء هدفين رئيسيين: الأول هو تقليص أكبر عدد ممكن من الأسلحة الإستراتيجية، والثاني التخلي عن تدابير السيطرة والتدقيق التي كانت مستخدمة خلال الحرب الباردة.
 
كما قال لافروف إنه "حان الوقت لنبذ الريبة والشكوك التي لا حاجة لها، وخاصة بعدما أعلن رئيسا البلدين رغبتهما بعلاقات جديدة بين موسكو وواشنطن، مبنية على الثقة والاحترام المتبادل والمساواة".
 
يشار إلى أن ستارت1 وهي أشهر معاهدة للحد من التسلح انتهى أجلها في الخامس من ديسمبر/كانون الأول الجاري, لكن واشنطن وموسكو اتفقتا على استمرار العمل بها لحين إقرار المعاهدة الجديدة.
 
وقد استغرق العمل للوصول إلى ستارت1 نحو عقد كامل, قبل أن يوقعها الرئيسان الأميركي جورج بوش الأب والسوفياتي ميخائيل غورباتشوف عام 1991.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة