إثيوبيا تدرس الإفراج عن أسرى الحرب الإريتريين   
الجمعة 1423/6/15 هـ - الموافق 23/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ملس زيناوي
نقلت مصادر صحفية اليوم عن رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي قوله إنه يدرس قضية الإفراج عن السجناء الإريتريين الذين أسروا أثناء حرب الحدود بين البلدين بين عامي 1998 و2000.

وأدلى زيناوي بهذه التصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية أثناء محادثات أجراها أمس مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كلنبرجر الذي يقوم بزيارة لإثيوبيا. وأضافت الوكالة أن كلنبرجر تعهد أيضا أثناء محادثاته مع المسؤولين الحكوميين بتقديم مساعدات غذائية للمتضررين من الجفاف في إقليم عفار شمال شرقي إثيوبيا.

ويعوق استمرار احتجاز الأسرى لدى كل من إريتريا وإثيوبيا الجهود الرامية لتحسين العلاقات بينهما والتي لا تزال متوترة رغم اكتمال ترسيم حدود جديدة بينهما في أبريل/ نيسان الماضي.

وتمثل عودة الأسرى جزءا رئيسيا من اتفاق وقف للنار نص على إقامة منطقة عازلة بطول الحدود بين الدولتين وبعرض 25 كلم, تكون خاضعة لإشراف عدة آلاف من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة.

وكان الصليب الأحمر الدولي قد أعلن الأربعاء الماضي أن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي تعهد بالإفراج عن جميع أسرى الحرب الإثيوبيين الباقين قائلا إن عددهم يزيد على 300 أسير.

وسبق أن أعلنت إثيوبيا أنها لن تفرج عن أسرى إريتريا ما لم تبلغها بمكان وجود طيار و36 من رجال المليشيات أسروا أثناء تلك الحرب.

وكانت السلطات الإريترية قد عرضت الطيار الإثيوبي بزابه بطرس في موكب جاب شوارع أسمرا بعد أن قفز من طائرته التي أصابتها المدفعية الإريترية المضادة للطائرات في يونيو/ حزيران 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة