مسلحون بالجزائر يقتلون الشاعر السعودي طلال الرشيد   
السبت 6/10/1424 هـ - الموافق 29/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نقلت الصحف الجزائرية عن مصادر وصفتها بأنها جيدة الإطلاع قولها إنه يشتبه بأن مسلحين إسلاميين هم الذين قتلوا الشاعر السعودي المعروف طلال بن عبد العزيز الرشيد عندما نصبوا له كمينا في الصحراء الجزائرية.

وأشارت هذه المصادر إلى أنه يعتقد أن الهجوم من تنفيذ الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي أعلنت مسؤوليتها عن خطف أكثر من 30 سائحا أوروبيا في الصحراء في وقت سابق من العام الجاري.

وحسب المصادر نفسها فإن الكمين الذي نصب للشاعر السعودي في منطقة الجلفة التي تبعد 250 كم جنوبي الجزائر العاصمة أسفر عن إصابة تسعة آخرين، غير أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان المصابون مرشدين أم سعوديين أم حراس أمن كانوا يرافقون الشاعر أثناء رحلة القنص، كما سرق المهاجمون سيارتين من ماركة (جيب) عائدتين للشاعر ورفقائه.

وذكرت بعض الصحف السعودية أن جثمان الرشيد نقل إلى الرياض في وقت متأخر أمس تمهيدا لدفنه.

وكانت الأنباء الأولية قد أشارت إلى أن الرشيد وهو رئيس تحرير مجلة فواصل الشعرية كان عائدا بسيارته إلى المخيم حيث يمارس هواية الصيد، حين تعرض لوابل من الرصاص أدى إلى إصابته. ويعتقد أنه دخل خطأ موقع إحدى الجماعات المسلحة الجزائرية.

وقد أمر وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز بنقل جثمان الرشيد من الجزائر بطائرة خاصة، وقد ساعدت عناصر أميركية على الاهتداء إلى موقع جثمان الرشيد بواسطة هاتف دولي (الثريا) كان بحوزته.

يذكر أن جدة الرشيد هي فهدة بنت عاصي الشريم والدة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة