مقتل رجل أمن تونسي بهجوم جديد من قبل مسلحين   
الثلاثاء 1436/8/29 هـ - الموافق 16/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)

قتل عنصر من الحرس الوطني التونسي وأصيب أربعة آخرون الاثنين أثناء مواجهات مع مسلحين بولاية جندوبة (شمال غرب) على الحدود مع الجزائر، وذلك بعد ساعات من مقتل ثلاثة دركيين ومسلح في مواجهات مماثلة بولاية سيدي بوزيد (غرب).

وأوردت وزارة الداخلية التونسية في بيان أنه وقع تبادل لإطلاق النار بين مجموعة مسلحة ووحدات أمنية بمنطقة "غار الدماء" بولاية جندوبة، مما أسفر عن مقتل عنصر من الحرس الوطني وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وتواصل وحدات الحرس والجيش الوطنيين عملية ملاحقة عناصر المجموعة المسلحة وتمشيط المنطقة مع استعمال طائرات مروحية لتعقب المسلحين بالمنطقة.

وتأتي الحادثة بعد ساعات من مقتل ثلاثة دركيين ومسلح بالإضافة إلى 12 آخرين بين أمنيين ومدنيين أثناء تبادل لإطلاق النار فجر الاثنين بولاية سيدي بوزيد، حسب وزارة الداخلية التي أعلنت أن مسلحا تم القبض عليه بعد أن أصيب بجراح خطيرة أثناء المواجهات.

وقال مصدر طبي بمستشفى سيدي بوزيد للوكالة الفرنسية إن عمليات تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن والمسلحين أسفرت عن إصابة 12 شخصا هم ثلاثة دركيين وجندي واحد وثمانية مواطنين أحدهم حالته خطيرة.

وتواجه الحكومة التونسية الجديدة التي تسلمت مهامها في فبراير/شباط الماضي تحديات أمنية كبيرة، حيث تعرض متحف باردو الشهير بالعاصمة تونس لهجوم دموي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وأسفر عن مقتل 22 شخصا معظمهم سياح أجانب.

ومنذ العام 2011، قتل أكثر من ثمانين عنصرا من الأمن والجيش بهجمات نسبت السلطات أغلبها إلى "كتيبة عقبة نافع" المتحصنة بجبال بولايات القصرين (وسط غرب) وجندوبة والكاف (شمال غرب) الحدودية مع الجزائر.

وتتكون الكتيبة بالأساس من منتمين سابقين لجماعة "أنصار الشريعة بتونس" وجزائريين وفق الداخلية التونسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة