فالون غونغ تعلن وفاة سبعة من أعضائها بالصين   
الأربعاء 1422/9/13 هـ - الموافق 28/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال أمن صينيون يقتادون امرأة من فالون غونغ
في ميدان تيانانمين (أرشيف)
أعلن مركز المعلومات التابع لطائفة فالون غونغ الروحية الصينية والذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له أن سبعة من أعضاء الطائفة التي تحظر بكين نشاطها ماتوا في السجون الصينية بسبب سوء المعاملة التي تعرضوا لها على يد الشرطة هناك.

وقال المركز إن سجناء الطائفة السبعة ينتمون إلى مقاطعات مختلفة في الصين، وإن أسباب وفاتهم تتراوح بين الأشغال الشاقة والتعذيب.

وكشف مركز المعلومات في بيان أصدره في وقت متأخر مساء أمس أن أحد الذين توفوا في السجون الصينية دفع به الحراس من الطابق الرابع للسجن إلى الأسفل. وقد رفضت الشرطة الصينية التعليق على هذه الأنباء.

وتقر السلطات الصينية بحصول العديد من حالات الوفاة لأعضاء من الطائفة في سجون البلاد لكنها عزتها إلى الانتحار أو المرض. وتقول الصين إن الطائفة تسببت في موت أكثر من 1800 شخص عن طريق الانتحار أو رفض العلاج الطبي.

وكانت الصين حظرت نشاط فالون غونغ عام 1999 واعتبرتها "طائفة شريرة" وذلك بعد أن قامت باحتجاج واسع للمطالبة بالاعتراف بها رسميا.

فتاة من الطائفة تمارس التأمل
في حديقة عامة
وقام نحو 35 من أتباع الطائفة الأجانب في الصين الأسبوع الماضي برفع لافتة كبيرة في ميدان تيانانمين احتجاجا على "العنف والإرهاب" الذي يمارس على الطائفة وأتباعها هناك, وهو الأمر الذي دفع السلطات إلى ترحيلهم في اليوم التالي.

واحتجزت الشرطة هذه المجموعة بعد أن حملت لافتة صفراء كتب عليها "الصدق.. التعاطف.. الرفق" باللغتين الصينية والإنجليزية في وسط الميدان. وضمت المجموعة سويديين وأميركيين وإسبانيين وأستراليين وكنديين وفرنسيين وألمانيين.

وتقول الطائفة إن أكثر من 50 ألفا من مناصريها أرسلوا إلى السجون ومعسكرات العمل ومصحات الأمراض العقلية في الصين منذ حظرها.

وتتهم الحكومة الصينية طائفة فالون غونغ التي تمارس مزيجا من الأفكار الطاوية والبوذية إضافة إلى تمارين جسدية تقليدية, بالسعي لتقويض سلطة الحزب الشيوعي في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة