حماس تحمل عباس مسؤولية حصار غزة   
الثلاثاء 19/2/1437 هـ - الموافق 1/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:15 (مكة المكرمة)، 17:15 (غرينتش)
حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الرئيس الفلسطيني محمود عباس "مسؤولية ما يتعرض له قطاع غزة من كارثة إنسانية"، عقب تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول التنسيق مع السلطة الفلسطينية بشأن "إجراءاتها الأمنية" على الحدود المصرية مع غزة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة سامي أبو زهري إن التصريحات المصرية بأن الإجراءات على الحدود ببن مصر وغزة تتم بالتنسيق الكامل مع السلطة تحمّل عباس المسؤولية عما تتعرض له غزة من كارثة إنسانية بسبب إغلاقها وإغراقها بالمياه.

ودعا أبو زهري الرئيس عباس إلى "التكفير عن خطيئته" وعدم التدخل في صنع "المعاناة" و"العذاب" لسكان قطاع غزة، حسب تعبيره.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال إن "عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة وتوليها الإشراف على المعابر، ستكون له نتائج إيجابية على انتظام فتح المعابر مع القطاع"، في إشارة إلى معبر رفح.

من جانبه كشف عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عزام الأحمد أن هناك مساعي ستبذل قريبا مع الجانب المصري لتنفيذ تفاهمات تتعلق بفتح معبر رفح, وقال إن ما تم التوصل إليه مع الجانب المصري تفاهمات وليس اتفاقا للتعامل مع "الواقع القائم حاليا، واستئناف العمل في معبر رفح، مع إعطاء الأولوية لسفر الطلبة والمرضى وحاملي الإقامات بالخارج دون قيود".

لكن حركة حماس التي تشرف على إدارة معبر رفح من الجانب الفلسطيني، نفت علمها بوجود أي اتفاق بهذا الخصوص, وقال أبو زهري إن الحركة تؤكد حرصها على فتح المعبر وضمان حق الشعب الفلسطيني في التنقل بحرية ودون أي قيود.

وبدأت السلطات المصرية منذ نحو شهرين ضخ مياه البحر داخل بعض الأنفاق المنتشرة بين مصر وقطاع غزة المحاصر, في محاولة للقضاء على ظاهرة التهريب بالكامل، وذلك من أجل فرض السيطرة الكاملة على الحدود وفرض الأمن، بحسب الجيش المصري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة