نقص أموال المانحين يقلص الإغاثة للسوريين   
الثلاثاء 1435/6/9 هـ - الموافق 8/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:59 (مكة المكرمة)، 22:59 (غرينتش)

قالت الأمم المتحدة الاثنين إنها اضطرت لأن تخفض بمقدار الخمس الحصص الغذائية التي توزعها على الذين يعانون الجوع بسبب الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع، وذلك بسبب نقص أموال المانحين.

وأكد مسؤولون في الأمم المتحدة أن الدول المانحة تعهدت في مؤتمر الكويت -الذي عقد في يناير/كانون الثاني- بتقديم 2.3 مليار دولار لوكالات الإغاثة التي تساعد سوريا، غير أنه لم يصل سوى 1.1 مليار دولار حتى الآن، منها 250 مليونا سلمتها الكويت الاثنين.

من جانبه، قال مدير برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة أمير عبد الله إن تأخير تقديم الأموال أدى إلى خفض السلة المعيارية من الغذاء للأسرة المكونة من خمسة أفراد بنسبة 20% الشهر الماضي لتوزيع الطعام على أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

وأشار عبد الله -في مؤتمر صحفي- إلى أن البرنامج تمكن مع ذلك من توصيل الطعام لعدد قياسي من الأشخاص بلغ 4.1 ملايين داخل سوريا الشهر الماضي، وهو ما يقل قليلا عن هدفه البالغ 4.2 ملايين شخص.

وأكد مكتب مفوض الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أنه يحتاج لأكثر من 1.6 مليار دولار لتمويل عملياته بشكل كامل هذا العام لسد الاحتياجات الغذائية الناجمة عن الأزمة، لكنه لم يتلقَ سوى 22% من ذلك المبلغ حتى تاريخه.

ولفت غوتيريس النظر إلى أن عدد اللاجئين المسجلين في الدول المجاورة يصل إلى ثلاثة ملايين إضافة إلى مئات الآلاف من غير المسجلين في كشوفات الأمم المتحدة، وأن عدد النازحين داخل البلاد بلغ 6.5 ملايين، مشيرا إلى أن نصف سكان سوريا باتوا مشردين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة