تحميل قبطان عبارة السلام المصرية مسؤولية غرقها   
الأحد 1427/3/3 هـ - الموافق 2/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:52 (مكة المكرمة)، 22:52 (غرينتش)
السفينة غرقت أثناء رحلة بين ميناء ضباء السعودي وسفاجا المصري (الفرنسية-أرشيف)
خلصت نتائج التحقيق الأولية بشأن غرق عبارة "السلام-98" المصرية بالبحر الأحمر في الثالث من فبراير/شباط الماضي التي خلفت أكثر من ألف قتيل، إلى تحميل قائد السفينة مسؤولية الكارثة. ولا يزال قبطان العبارة سيد عمر متواريا عن الأنظار منذ الحادث.
 
وقال وزير النقل محمد منصور أمس السبت في تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، إن نتائج تحليل الصندوق الأسود الخاص بالعبارة المنكوبة أثبتت أن القبطان لم يرسل إشارات استغاثة حتى وقت غرقها.
 
وأضاف أن "اللجنة المعنية بتحليل الصندوق الأسود حددت أسباب غرق العبارة بخطأ من القبطان وأن الاستغاثات التي وصلت إلى بعض الدول كانت من بواخر أخرى على الرغم  من أن العبارة مجهزة بكافة وسائل الاتصال والاستغاثة".
 
وكانت السلطات البريطانية أكدت بعد الكارثة أن قاعدة عسكرية لها تلقت نداء استغاثة من العبارة، لكن مصادر بحرية مصرية أكدت أنها لم تتلق أي استغاثة. وأشار الوزير المصري إلى أن نتائج التقرير الأولي سترسل إلى النائب العام واللجنة البرلمانية المكلفة بالملف.
 
وفي إطار التحقيق أعلن مسؤول مصري في مطار القاهرة أن السلطات منعت أمس الجمعة زوجة مالك العبارة من مغادرة البلاد.
 
وكانت سوسن عبد العزيز تنوي الذهاب إلى لندن للالتقاء بزوجها النائب بمجلس الشعب ممدوح إسماعيل الذي غادر مصر، في حين كان التحقيق جاريا بعد غرق عبارته.
 
وفي منتصف مارس/آذار الماضي رفعت الحصانة النيابية عن إسماعيل بناء على طلب وزير العدل محمود أبو الليل، للتمكن من استجوابه في إطار التحقيق بأسباب حادث غرق العبارة.
 
ومن بين 1414 شخصا كانوا على متن العبارة، لم ينج سوى 387 شخصا فقط. وقال ناجون إن حريقا شب تحت سطح العبارة قبل أن تميل وتغرق بعد ساعتين من اندلاع الحريق. وكانت العبارة تقوم برحلة من ميناء ضباء السعودي إلى مرفأ سفاجا المصري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة