عدد أسلحة المقاتلين الألبان يثير خلاف الناتو وسكوبيا   
السبت 1422/6/5 هـ - الموافق 25/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلون ألبان في احدى القرى المقدونية (أرشيف)
فشل مسؤولو حلف شمال الأطلسي في التوصل إلى اتفاق مع الحكومة المقدونية بشأن كمية الأسلحة التي ستجمعها قوات الحلف من المقاتلين الألبان. وقد سخر رئيس الوزراء المقدوني ليوبكو جورجيفسكي من عدد قطع السلاح التي ستجمعها قيادة الناتو وتبلغ حوالي 3500 قطعة.

ووصف جورجيفسكي هذا الرقم المقترح بأنه مضحك وقال إن لدى حكومته معلومات عن امتلاك المقاتلين لحوالي 70 ألف قطعة سلاح. وأعرب عن تشاؤمه تجاه فرص إحلال السلام في بلاده في حال عدم نزع كافة الأسلحة التي بحوزة المقاتلين.

وشكك الناطق باسم قوات الأطلسي باري جونسون في صحة الرقم الذي أعلنه جورجيفسكي بشأن حجم تسليح المقاتلين الألبان. واعتبر جونسون هذا الرقم مجرد تقدير وليس إحصاء رسميا لحكومة سكوبيا.

وبدأ مسؤولو الناتو أمس محادثات مع المسؤولين المقدونيين بشأن اتفاق تم التوصل إليه مع جيش التحرير الألباني لتسليم حوالي 3500 قطعة سلاح في إطار ما يسمى بعملية الحصاد الأساسي. وقال جونسون في مؤتمر صحفي "حاليا ليس من مؤشر إلى أن هذا الوضع سيؤدي إلى عرقلة أو خلاف كبير". وأوضح أن الأعداد المقدمة من الحكومة المقدونية تشمل ذخائر أحصيت بطريقة مختلفة عن طريقة حلف الأطلسي.

وأفادت مصادر عسكرية غربية بأن الاتفاق المبرم بين المقاتلين الألبان والحلف يزيد فيه العدد عن ثلاثة آلاف قطعة سلاح وقد يصل إلى 3300. وقال مصدر دبلوماسي غربي في سكوبيا "هناك البعض في الحكومة المقدونية ممن لا يريدون عملية السلام, أما أصحاب النوايا الحسنة فيفترض أن يقدموا عددا أقل بكثير مما ذكر". ويعتبر الغربيون وزير الداخلية ليوبي بوسكوفسكي القومي المتشدد أحد العوائق الأساسية لجهود المصالحة التي يبذلها المجتمع الدولي.

وأكد خبراء عسكريون أن المقاتلين الألبان يمكلون إضافة إلى الأسلحة الخفيفة مدافع هاون وقاذفات قنابل وصواريخ زوليا (صواريخ صغيرة روسية الصنع) إضافة إلى قاذفات صواريخ. كما يعتقد أن في حوزتهم حوالي عشرين صاروخا محمولا من طراز ستينغر المضاد للطائرات كما استولوا على دبابتي تي 55 مقدونيتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة