الكونغرس الجمهوري يدعم جدول أعمال بوش   
الخميس 22/9/1425 هـ - الموافق 4/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:32 (مكة المكرمة)، 11:32 (غرينتش)

المرشح الديمقراطي بولاية نورث كارولاينا يقر بهزيمته في انتخابات مجلس الشيوخ (رويترز)
أصبح الجمهوريون بعد تعزيز هيمنتهم على الكونغرس الأميركي بمجلسيه في وضع يمكنهم من تقديم مساعدة أقوى للرئيس جورج بوش لدفع جدول أعماله بدرجة أكبر في ولايته الثانية.

برنامج الرئيس بوش يتضمن المزيد من الإعفاءات الضريبية وتنشيط السياسات الداعمة لقطاع الأعمال وتعيين قضاة معارضين للإجهاض في المحكمة العليا، وقد يبذل محاولة أخرى لضمان تعديل دستوري لحظر زواج الشواذ ما يجعله في حاجة لكونغرس متعاون في تمرير هذه السياسات.

نائب الرئيس ديك تشيني أكد عقب إعلانه فوز بوش أن الحزب الجمهوري يتمتع بأغلبية أقوى حاليا في الكونغرس.

ففي انتخابات مجلس الشيوخ جرى التصويت لتجديد نحو ثلث المقاعد فنجح الجمهوريون في زيادة عدد مقاعدهم إلى 55 بينما تقلصت مقاعد الديمقراطيين إلى 44 إضافة إلى مقعد واحد مستقل.

أما في انتخابات التجديد الكامل لمجلس النواب فحصل الحزب الجمهوري على 231 مقعدا بزياة أربعة مقاعد مقابل 200 للحزب الديمقراطي, وفي انتخابات التجديد لحكام الولايات احتفظ الجمهوريون بسيطرتهم على 28 ولاية مقابل 21 للديمقراطيين.

كما حقق الجمهوريون نصرا معنويا كبيرا بإزاحة زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ توم داشل الذي كان يعتبر أكبر معرقلي جدول أعمال بوش، فقد خسر داشل مقعده في ولاية ساوث داكوتا ذات التوجه الجمهوري أمام عضو مجلس النواب السابق الجمهوري جون ثون.

كما أفاد الجمهوريون في مجلس النواب من خطة إعادة تقسيم دفعوا بها في تكساس ما ساعدهم على حماية أغلبيتهم وهزيمة عدد قليل من الأعضاء الديمقراطيين المخضرمين في المجلس من بينهم مارتن فروست وتشارلز ستنهولم.

ومن المؤكد أنه سيكون هناك مزيد من الاستقطاب الحزبي الفترة القادمة في ضوء اللغة العنيفة التي سادت حملتي انتخابات الرئاسة والكونغرس. وعلق زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب توم ديلاي على هذه النتائج قائلا "مع أغلبية أكبر يمكننا القيام بأشياء أكثر إثارة".

وووصف بيل فيرست زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ هذا النتائج بأنها حدث بارز لم يكن متوقعا ويمثل دعما هائلا لرئيس الولايات المتحدة.

لكن الجمهوريين لن يتمتعوا بأغلبية مطلقة في مجلس الشيوخ تتيح منع العراقيل الإجرائية التي يستطيع الديمقراطيون أن يضعوها أمام ما يعتبرونه "مبادرات متطرفة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة